منذ عام 2016 ونحن نعمل ضمن طاقم إعلامي تابع لرئاسة الوزراء من أجل دعم الشرعية، وظلت مستحقاتنا تصرف طيلة ست سنوات في ظل حكومة بن دغر وفي ظل حكومة معين الاولى بانتظام، مثلنا مثل زملائنا المتواجدين بالرياض والقاهرة وغيرهم من بلدان النزوح، مقابل عملنا كمحررين في مواقع اخبارية تتبع رئاسة الوزراء.
وبعد عودة حكومة الكفاءة بدأت رواتبنا تتأخر لتصرف كل شهرين وثلاثة وأربعة، حتى وصلت كل سته أشهر، بعكس زملائنا المتواجدين في البلدان العربية.
الأكثر قراءة:
هذه العلامة تدل على بداية إصابتك بمرض السرطان.. إذهب الى الطبيب فوراً ولا تتجاهلها
مشروب جبار يقضى على انسداد الجيوب الأنفية والشخير نهائيا فى خلال 20 ثانية- تعرف عليه
نجمة سعودية شهيرة تعلن عن صلاة جديدة غير صلاة المسلمين.. شاهد كيف تؤديها - فيديو صادم
شاهد بالفيديو.. أمطار تنهمر على سيارة واحدة دون عشرات السيارات الملاصقة لها «مدهش جدا»
بالصور.. شاهد الفتاة التي سحرت الفنان عمرو دياب ولم يتمالك نفسه أمام جمالها الصارخ
إنهيار نجمة يمنية شهيرة بعد تسريب صورة صادمة لها: «احذفوها سريعاً» .. فيديو
هذه الأميرة العربية أجمل نساء الأرض.. لن تتخيل من هي وما هو سر طلاقها! - فيديو
====================================
532وحدنا المتواجدون في عدن من تتأخر رواتبهم، وقالوا لنا أن السبب في تأخر مرتباتنا هو مدير مكتب رئيس الوزراء أنيس باحارثة، بسبب إنفاقها على نثرياتهم، ما يدفع رئيس الوزراء لرفع مذكرة أخرى للمالية، وهو ما يتسبب بالتأخير الذي بات ممنهجاً وطويلاً ليصل إلى ثمانية أشهر.
تناولنا مايعانيه الزملاء في ظل ما يعيشونه من وضع قاسي مرير، خاصة مع ملاك الشقق، فأغضبت كتاباتنا حكومة معين و باحارثة ودماج، ما دفعهم لاتخاذ قرار تجميدنا وإيقافنا عن العمل في المواقع الإلكترونية الإعلامية التابعة لرئاسة الوزراء.
تقبلنا بصدر رحب كوننا مللنا من مماطلاتهم وشعرنا اننا نتعامل مع عصابة وليس دولة، وطلبنا صرف رواتبنا وحقوقنا للفترة التي عملنا بها دون ضجيج وليذهب كل طرف لحال سبيله.
ولكننا صدمنا بتعنتهم ثم عدم الرد على رسائلنا، الأمر الذي اضطرنا لتصعيد الاحتجاج، فأصدر رئيس الحكومة توجيهاً بصرف راتب شهرين، لنتفاجأ بأنه تم استبعاد غمدان أبو اصبع وفايز البخاري فقط بانتقائية تكشف عن غضب وحقد علينا ليس سببه الحملة الإعلامية التي بدأها معظم الطاقم الإعلامي، وإلا لما صرفوا لكل من كتب معنا.
والغريب في الأمر والمضحك أنهم لم يجدوا مبرراً لتوقيفنا عن العمل وعدم صرف رواتبنا سوى ذريعة تعد وساماً على صدورنا وهي أننا تناولنا بكتاباتنا الأزمة الاقتصادية، التي لم يعد يوجد في اليمن شخص إلا ويعاني منها، وبات يلعن الحكومة ليل نهار إزاء تخاذلها وعجزها عن معالجة هذه القضية الأهم المرتبطة بلقمة عيش الناس جميعا.
شعرنا بالانزعاج من اختيارنا دون غيرنا لنكون وسيلة رعب لزملائنا ممن قد يفكر بانتقاد الحكومة وفشلها بالحفاظ على سعر الصرف او مطالبتها بالحقوق.
قدنا حملة اعلامية لكشف فساد الحكومة والمطالبة بإسقاطها تماشياً مع رغبة الجماهير العارمة ومطالبهم بإنقاذ الاقتصاد اليمني عبر إسقاط حكومة معين وشلته، مستخدمين أوجاعنا وحرماننا طيلة ثمانية أشهر بدون مستحقات، في ظل ما نتعرض له من مطالب اصحاب الشقق والمحلات .
ولكننا تفاجئا بحملة مضادة تدعي اننا نعمل ضد الحكومة لصالح بن دغر والميسري والجوباني مع العلم ليس لنا اي معرفة بهم من قريب او من بعيد خاصة الميسري والجوباني أثبتنا لمن هاجمنا أن مطالبنا لا تتعدى حقوقنا التي عملنا بها ولا نطلب أكثر من ذلك ودعوناهم ليكونو محكمين بيننا وبين حكومة معين و باحارثة ودماج .
ادعو كل من لديه شك أن يأتي لزيارتي وزيارة زملائي الذين تم اقصائهم من قبل الهامور الثلاثي معين ودماج باحارثة ليعلموا حجم الدعم الذي نتلقاه وان اثبت عكس ما وجه لنا من تهم أن يتبرعوا بتسديد ما علينا من ديون .
كما ندعو الزملاء الصحفيين الوقوف معنا في اطار مطالبنا المشروعة و نبذنا اذا كنا مدفوعين أو لنا اعراض اخرى .
و ادعو المنظمات الحقوقية لمساندتنا وكشف حقيقة مظالمنا والانتصار لنا ممن ظلمنا عشرات التهديدات بسحل والقتل وجرنا للمحاكم بتهمة التشهير بهم .
لم يخيفنا تهديداتهم وصمدنا وسوف نصمد طالما الحق سلاحنا