تقرير: سامي المقطري
يعيش كثير من شباب الحزب الاشتراكي خديعة يصعب تقبلها من إنسان يمنح عقله حرية التفكير والتأمل والنظر بعيداً لمعرفة الحقيقة، خاصة في ما هو ملموس ومشاهَد.
الأكثر قراءة:
نجمة «ستار اكاديمي» تتجاوز الجرأة بإطلالة خادشة للحياء.. صور
اتفرج – سما المصري تتعرى ملط.. ممنوع دخول الرجالة!
خبير ينصح باتباع 6 عادات للوقاية من الجلطة الدماغية
غذاء يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة
النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل
تعرف على وضعيات الجماع الأكثر إثارة للزوجة والزوج وفوائدها
تحذير: إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا .. تعرف عليها قبل أن تدمر حياتك
====================================
44فادإذا سألت أي رجل بسيط ولو كان عامل بلدية، عن حكومة معين عبدالملك لأشار إليك بأصابعه العشرة أنها حكومة الفاسدين واللصوص.
والسؤال نفسه لو وجهته لليساريين بعد أن تعين رفيقهم مطيع دماج أميناً عاما لرئاسة الوزراء، لأشاروا لك بكل جوارحهم أن الحكومة بريئة وأن رفيقهم بريء من كل هذا الكم الهائل من الفساد والانهيار الذي لامس بوجعه كل فرد في هذا الشعب.
وما يبعث على الدهشة أنهم يحملون أطرافاً أخرى نبعات هذا الفساد والتجويع الممنهج، بما في ذلك الرئيس ونائبه والتحالف وبقية الأحزاب والتنظيمات، فيما رفيقهم الذي يتبوأ المنصب الكبير وله اليد الطولى في فصل الموظفين وقطع رواتبهم كما فعل مع الصحفيين العاملين بالمواقع الإعلامية الإلكترونية التابعة لرئاسة الوزراء، وصاحب الكلمة الفصل في آراء معين عبدالملك، هذا في نظرهم مقدس ولا يجوز المساس به، الأمر الذي يذكرنا بقصة السامري ونبي الله موسى "لا مساس".
لقد بات اليساريون مصابين بكساح الفكر والذهن واصبحوا رهينة للماضي وأفكاره التي لم تعد تجدي نفعاً في ظل المتغيرات الزمنية التي حدثت أواخر القرن العشرين ، فما بالنا بالتغير الجذري الذي حصل منذ بداية الألفية الثالثة ، والذي ينسف كل أفكارهم ونظرياتهم ويجعلها بحكم العدم، بل وأصبح الواقع كاشفاً لزبف شعاراتهم التي يلوكونها ليل نهار من الانتصار للعمال والمظلومين والطبقة الكادحة، ليظهروا بجلاء وقد صار لهم هُبَل مقدس في رئاسة الوزراء لا يجوز المساس به مهما طفح فساده ، وصنم آخر في السفارة اليمنية بلندن يحرمون على الناس أي انتقاد له أو سماع حتى أنين الموظفين ضحايا فساده في السفارة والتي تتماهى مع تصرفات رفيقه مطيع دماج بقطع رواتب الموظفين وتسريحهم من أعمالهم ماداموا ليسوا من الحزب ولا يألهون تلك الأصنام الكسيحة.
وعن مثقفي اليسار يقول الصحفي غمدان أبو أصبع: "إنهم القوى الوحيدة التي فشلتُ باقناعهم أن فشل معين عبدالملك ليس فردياً وإنما فشل جماعي ناتج عن خلل إداري يتحمل مسؤوليته كل طاقم معين، والذي يأتي في مقدمته الرفيق اليساري مطيع دماج، من خلال منصبه كأمين عام لرئاسة الوزراء، ونتيجة لامتلاكه كل صلاحيات معين عبدالملك بعد ما صار هو المحرك له والمنظر لكل أطروحاته الفاسدة، والتي كان من نتائجها البارزة انهيار الاقتصاد اليمني وارتهان قرار الحكومة للدولة التي طالما تغنى اليسار بعدواتها كونها تمثل أبشع صور الأنظمة الرجعية والأكثر تخلفاً وانتهاكاً لحقوق الإنسان.
لتأتي هذه الحرب وتكشف زيف اليساريين الذين سارعوا للتهافت على أبواب الرجعية وهم يلهثون خلف الفتات الذي ترمي به لهم مقابل بيعهم لوطنهم أرضاً وإنسانا.
وأضاف أبو أصبع: نحن نحمل مسؤولية تردي الأوضاع في اليمن لحكومة معين عبدالملك وطاقمه ككل، من دماج إلى باحارثة والنعيمي وبادي المعين يوم أمس سفيراً لجماعة الإخونج في قطر، أقصد سفيراً للشرعية التي استولى عليها الإخونج وامتلكوا قرارها من رأس الهرم لأسفله، إلى أصغر مساعديه ومعاونيه من شلة الغلمان الذين جلبهم من المواخير ليكونوا له بطانة ويلٍ تجر البلاد إلى أسوأ كارثة اقتصادية عرفتها اليمن عبر تاريخها الجمهوري.
فالمنخدعون من اليساريين يذهبون إلى أن مطيع دماج ليس له علاقة في فساد حكومة معين ولا فشلها، رغم إيمانهم المطلق أن الحكومة فاشلة من الراس إلى الأساس.
متجاهلين أن دماج هو من يدير رئاسة الوزراء ويشرف على كل صغيرة وكبيرة، بحكم منصبه، وبما له من صلاحيات وسلطة على معين عبدالملك، وصلت إلى حد التحكم بآرائه عند النقاش وبتصريحاته المنمقة بالزيف والتضليل لوسائل الإعلام، وهو ما يجيده الرفاق بكفاءة عالية.
وعن ذلك قال الناشط رشيد سرحان المخلافي: مطيع دماج يجيد أسلوب فريد لا يجيده معين ولا الغبي باحارثة، الذي تحول إلى خصم للشعب الناقم على فساد معين ودماج، وشماعة لفشل الحكومة بأسلوبه المنحط في السطو على أراضي وعقارات الدولة وبيعها جهارا نهارا دون مراعاة المصلحة العامة، وبروزه في الواجهة لتحمل تبعات كل ذلك الفساد ولعنات الشعب الجائع، فيما يتوارى خلفه معين ودماج ويقدمونه كبش فداء لفسادهم المستشري في كل مفاصل الدولة.
وأضاف المخلافي: باحارثة يتمتع بغباء مطلق، وهذا الغباء هو الذي دفع بأصحاب النفوذ لوضعه بالواجهة، ليتحمل كل فشل الحكومة، وهو ما بات يراه الموظف الصغير قبل الكبير، من خلال أسلوبه الهمجي وأدائه السيء داخل أروقة مجلس الوزراء وفي هيئة أراضي وعقارات الدولة، الأمر الذي كشف عن نفسية دنيئة لا تتوانى عن سرقة حقوق الموظف تحت أي شعار وبأي حجة واهية.
وهو عكس ما يقوم به الرفيق اليساري مطيع دماج، الذي يجيد إظهار الطيبة وارتداء قناع الشرف والنزاهة، وتقمص الأدوار الإنسانية والأخلاقية، ما يجعل المتابع يجد صعوبة في تصديق حقيقته الصادمة، فيما هو ليس أكثر من لوحة مرسومة ذات مظهر خارجي ناعم كاللوحات الوبرية، بينما تمكث خلفها أشواك ومسامير تصيب أصابع كل من يقربها، وهو ما جعله يعيش بعيداً عن وسائل الإعلام التي كشفت فساد معين وباحارثة منذ فترة طويلة دون التطرق لدماج من قريب أو بعيد، ليظل في عيون الناس النقي والنزيه والشريف، رغم أنه عرَّاب رئيس الحكومة ومدير مكتبه، مستفيداً من غبائهم وبلادتهم بصفتهم عقيمي العقل والتفكير.
وحول ذلك أكد الكاتب والناشط سراج النقيب، أن با حارثة لص لا يخجل أبدا، وعنده استعداد عجيب وغريب للبلطجة واللصوصية والوقاحة لا مثيل له، فهو لا يخاف على سمتعه ولا يخجل من نظرة الناس المزدرية له، وأنه لا يوجد إنسان تعامل معه الا واحتقره ولعن من وضعه بمنصبه.
وأردف: كل ذلك الغباء الذي تمتع به معين ومدير مكتبه جعل دماج يشعر بالأمن، تاركاً معين يتحمل كارثة الفساد والفشل، بينما تنصرف الأنظار عن دماج، في ظل حلمه بالجلوس مكان معين، وهو ما يجعله يحرص على ترك معين يغرق بالوحل بينما هو يكتفي بالمشاهدة والترقب.