2021/11/27 الساعة 12:41 صباحاً (خليجي نيوز / فضل عبدالله )
تسبب خروف عيد الأضحى المبارك، في نشوب خلافات بين الفنان المصري الكبير يوسف وهبي من جهة، وبين الجهة الرقابية على الأعمال الفنية ومشيخة الأزهر الشريف من جهة ثانية.
وفي التفاصيل، التقى الفنان الراحل يوسف وهبي مع اقتراب عيد الأضحى بأحد الأعوام، مع عدد من أصدقائه ودار بينهم حديث حول العيد ومتطلباته.
الأكثر قراءة:
نجمة «ستار اكاديمي» تتجاوز الجرأة بإطلالة خادشة للحياء.. صور
اتفرج – سما المصري تتعرى ملط.. ممنوع دخول الرجالة!
خبير ينصح باتباع 6 عادات للوقاية من الجلطة الدماغية
غذاء يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة
النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل
تعرف على وضعيات الجماع الأكثر إثارة للزوجة والزوج وفوائدها
تحذير: إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا .. تعرف عليها قبل أن تدمر حياتك
====================================
312وحينها حكي أحد الحضور من أصدقاء يوسف وهبي، عن صديق له طلق زوجته بسبب خروف العيد.
وكشف أن زوجة صديقه طلبت من زوجها شراء خروف العيد، ولكن لم يكن متوفرًا معه المال الذي يكفى لشراء الخروف، فنشبت بينهما مشاجرة، بعد أن فشلت محاولته بإقناعها بأنه لن يستطيع شراء الخروف في ذلك العام، وانتهى الخلاف بالطلاق.
يوسف وهبى تأثر بهذه القصة وقرر أن يقدمها في مسرحية جديدة له في ذلك الوقت.
وبالفعل تم إنجاز المسرحية، وأدخل فيها مشاهد عن الخلافات الزوجية التي تحدث بسبب مطالب عيد الأضحى المبارك، من خرفان وحلويات..
وقال الفنان المصري الراحل، في أحد مشاهد المسرحية منتقدا مطالب العيد، على لسان بطل العمل، إن هذه المطالب اخترعها الأغنياء ليغيظوا بها الفقراء.
وعقب عرض المسرحية على الجهة الرقابية أو ما يطلق عليه "الرقيب"، تم رفض هذه المشاهد، ورأى أن خروف العيد ليس بدعة وإنما شعيرة من شعائر الدين، فحصلت خلافات بين الطرفين حول هذا الأمر.
بعدها عرض الرقيب، المشاهد على مشيخة الأزهر، فوافقت على قراره، مما اضطر يوسف وهبى إلى تعديل هذه المشاهد، بحيث نصح الزوجات ألا يرهقن أزواجهن بطلبات العيد إذا لم تكن حالتهم المادية تسمح.
والفنان الكبير يوسف عبدالله وهبي، وُلد في 17 من يوليو عام 1898 في مدينة الفيوم على شاطئ بحر يوسف في مصر.
وبدأ تعليمه في كُتَّاب العسيلي، ثم تلقى وهبي تعليمه بالمدرسة السعيدية بالجيزة، وبعدها بالمدرسة الزراعية بمشتهر، كما عمل مصارعًا في سيرك الحاج سليمان.
وتدرب على يد بطل المصارعة عبد الحليم المصري، ويعتبر وهبي أحد الرُوَّاد الأوائل في مجالي المسرح والسينما في مصر والوطن العربي .
شعر يوسف وهبي لأول مرة في حياته بحبه للتمثيل عندما شاهد فرقة الفنان اللبناني سليم القرداحي في سوهاج.
وبدأ هوايته بأداء التمثيليات بالنادي الأهلي والمدرسة وإلقاء المونولوجات ثم سافر إلى إيطاليا بعد الحرب العالمية الأولى، وتتلمذ على يد الممثل الإيطالي كيانتوني.
وعاد إلى مصر سنة 1921 بعد وفاة والده، وانضم للعمل في فرقتي عزيز عيد وحسن فايق كبداية لحياته الفنية على سبيل الهواية وليس الاحتراف ولكن واجهت هذه الفِرَق المسرحية العديد من المشاكل المالية لذلك ذهب عزيز عيد مع مختار عثمان إلى يوسف وهبي في إيطاليا كمحاولة لإقناعه بالعودة إلى مصر ومتابعة المشروع.
وكان يوسف وهبي الممول الأول لهذا المشروع ، فأنشأ شركة مسرح باسم فرقة رمسيس في نهاية عشرينيات القرن الماضي مع عدد من الممثلين الكبار مثل عزيز عيد وحسين رياض، ومختار عثمان، وأحمد علام، واُفتُتِح المسرح في 10 من مارس عام 1923.
ثم بدأت الفرقة بمسرحية المجنون كباكورة لأعمالها المسرحية، عُرضت على مسرح راديو عام 1923، ويعتقد البعض أن يوسف وهبي هو الذي أدخل فكرة الموسيقى التصويرية.
وقدمت الفرقة بعد ذلك عددًا كبيرًا وصل إلى أكثر من 300 من المسرحيات المؤلفة والمقتبسة باللغة العربية أو بلغات أخرى منها الفرنسية، ونقلت العديد من مسرحيات الفرقة إلى السينما مثل : بنات الشوارع، كرسي الاعتراف، المائدة الخضراء، أولاد الفقراء، راسبوتين، وبيومي أفندي.
وتوفي يوسف وهبي، في 17 أكتوبر عام 1982، بعد ايام قليلة من سقوطه في الحمام، ودخوله إحدى المستفيات، وذلك إثر إصابته بسكتة قلبية مفاجئة .
