أخبار محلية

صحفيون يمنيون يناشدون الاتحاد الدولي للوقوف معهم في وجه النقابة ورئاسة الوزراء

يمن دايركت 28/11/2021 20:17 180 مشاهدة
صحفيون يمنيون يناشدون الاتحاد الدولي للوقوف معهم في وجه النقابة ورئاسة الوزراء

ناشد عدد من الصحفيين اليمنيين ممن طالهم القرار الجائر لرئيس الحكومة معين عبدالملك، بفصلهم من عملهم وسرقة مستحقاتهم المالية بسبب كتاباتهم عن انهيار العملة اليمنية، الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد العام للصحفيين العرب، للوقوف إلى جانبهم لانتزاع حقوقهم المشروعة من رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك. 

الأكثر قراءة:

نجمة «ستار اكاديمي» تتجاوز الجرأة بإطلالة خادشة للحياء.. صور 

اتفرج – سما المصري تتعرى ملط.. ممنوع دخول الرجالة!

خبير ينصح باتباع 6 عادات للوقاية من الجلطة الدماغية 

غذاء يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة

النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل

تعرف على وضعيات الجماع الأكثر إثارة للزوجة والزوج وفوائدها

تحذير: إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا .. تعرف عليها قبل أن تدمر حياتك 

====================================

561

ودعا الصحفيون الاتحاد الدولي دون نقابة الصحفيين اليمنيين، بعد أن تبين لهم حجم العلاقات الشخصية والمصالح المالية التي تربط أمين عام نقابة الصحفيين اليمنيين وأمين عام رئاسة الوزراء، وهي العلاقة الوثيقة التي يعرفها معظم الصحفيين اليمنيين. 

وذكر الصحفيان فايز البخاري وغمدان أبو أصبع أنهما تواصلا مع محمد شبيطة أمين عام النقابة، وشرحا له تعرضهما للتعسف من قبل دولة رئيس الوزراء بفصلهما من عملهما وقطع رواتبهما وعدم صرف مستحقاتهما المالية لست سنوات وثمانية أشهر، فأكد لهما أمين النقابة تفاعله مع قضيتهم في البداية، وتعهد بالوقوف مع مظلوميتهم، إلا أنه تراجع عن موقفه بعد تلقيه اتصالاً من أمين عام رئاسة الوزراء مطيع دماج، ليعود شبيطة ويخاطب البخاري وأبو أصبع بأن قضيتهما فاشلة، وأن النقابة لا تتعامل إلا مع الصحافة المطبوعة والرسمية ولا تتعامل مع الصحافة الالكترونية، وأن عملهما مع المواقع الخاصة بالحكومة لا يدخل ضمن لائحة الدفاع عن الحقوق الصحفية لدى النقابة. 


وتساءل كُلٌّ من الصحفي فايز البخاري وغمدان أبو أصبع: متى كانت الصحف الالكترونية ليست ضمن مهام النقابة؟! ولماذا أعلن شبيطة قبل تواصله مع أمين عام رئاسة الوزراء تضامنه الكامل وأعرب عن استعداد النقابة للوقوف معنا، هو وعضو مجلس النقابة نبيل الأسيدي ثم تراجعا عنه، وما هي المبررات المقنعة التي تقف وراء امتناع الأسيدي وشبيطة؛ إصدار بيان تضامني معنا وتحويل مواقفهم من مساندة قضيتنا إلى خدمة السلطة والوقوف بوجه الصحفيين الذين تعرضوا لإيقاف تعسفي من قبل رئيس الوزراء وأمين عام رئاسة الوزراء؟!


وقال الصحفي أحمد الحسني: هذه ليست القضية الأولى التي تُقدم لشبيطة ضد رئاسة الوزراء فيعمل على خذلان أصحابها، ولن تكون الأخيرة، فقد سبق لعدد من الزملاء التقدم بشكاوى مماثلة لشبيطة وكان رده سلبياً ومحبطاً للغاية، ما جعل الصحفي يتساءل: ماهو دور النقابة وما الفائدة من وجودها طالما مهمتها خدمة السلطة، سواء سلطة الحوثي أو حكومة معين عبدالملك، والوقوف في وجه الصحفيين.

ودعا الحسني الاتحاد الدولي للصحفيين إلى مراجعة دور نقابة الصحفيين اليمنيين والعلاقة المشبوهة لشبيطة والأسيدي ومن معهما بالحكومة، إلى جانب الاستفسار عما هو الثمن الذي قبضه الأسيدي مقابل إنهاء حملته ضد فساد الحكومة والتي كانت مستمرة على قدم وساق وتعمل بنشاط مكثف تحت هاشتاج #اللهم_لاحسد .

وهل بات الصحفي لدى إدارة النقابة سلعة للمتاجرة به وبقضاياه طالما هناك من يدفع الثمن لأمين عام النقابة ومعاونيه؟!

وكرر الصحفيون مناشدتهم الاتحاد الدولي للتدخل وإرسال لجنة للتحقيق في شكواهم ومعرفة حجم العلاقات التي تربط أمين عام النقابة ومعاونيه مع مطيع دماج، وما يتلقونه من معونات مالية ضخمة كفلت إلجامهم وتجيير مواقف النقابة لصالح الحكومة ضد الصحفيين، من أجل إسكات صوت الصحفي المنهوب والمسلوب في ظل المصالح المتنامية بين قيادة النقابة ممثلة بشبيطة والأسيدي وحكومة معين ودماج.