أخبار محلية

في ذكرى 30نوفمبر.. بشائر تلوح في الأفق فهل نرى قريبا انطلاق المأرد الحضرمي؟

تحديث نت 30/11/2021 17:29 280 مشاهدة
في ذكرى 30نوفمبر.. بشائر تلوح في الأفق فهل نرى قريبا انطلاق المأرد الحضرمي؟

عانى الحضارم كثيرا من ممارسات قوات عفاش التي تم جلبها لحضرموت بعد اجتياح الجنوب في العام 1994م، فقد بطشت تلك القوات بكل مواطني الجنوب دون تمييز، ولم تسلم منهم حتى”بَوادي“ حضرموت التي كان لها نصيب الأسد من التنكيل بسبب وجود ثروة النفط الحضرمية، التي تقاسمها وتفيدها المنتصرون في تلك الحرب، وكان لقوات ماتسمى بحراسات شركات النفط التي كان يقودها سيئ الصيت العقيد أحمد حسين الضراب نصيب الاسد من التنكيل بساكني”بَوادي“ حضرموت بالذات، ومنعهم من مجرد الرعي في مناطقهم .
فانبرى لهم شباب حضرموت، وكان قد برز من بين الجموع الشيخ سعد بن حبريش العليي، الذي قاد تجمعا حضرميا وسعى لجمع فئات المجتمع عامة، وكان ثمن صنيعه ذلك باهضا جداً فقد دفع الثمن حياته من أجل أن تنطلق هبة حضرمية لاقتلاع كل رواسب تلك القوات التي نكلت بالجميع بطول البلد وعرضها، واستجابت كل مناطق الجنوب لذلك الزخم، وتجمع والتف الجميع من أجل اقتلاع تلك الشراذم وتعريفها بحجمها الطبيعي.

شاءت الأقدار أن تتدخل فئات حضرمية للأسف الشديد لوأد ذلك الحلم، الذي راود الجميع ليس الحضارم فقط بل بطول الجنوب وعرضه، وتمكنت قوى معروفة ومشهودة ولازالت؛ تمارس الوصاية على حضرموت من خلال حصولها على دعم قوي من قوى في السلطة ستنتهي مصالحها بسيطرة الحضارم والجنوبيين على خيراتهم وأرضهم.

وللاسف الشديد ذهبت الهبة الحضرمية دون أن تحسم الأمر ، بسبب ولاء اولئك المدعين الوصاية والحديث باسم حضرموت ومحاولة”رهنها“ لباب اليمن.
فكان لابد من تصحيح وتصويب الأمور لإحياء واعادة الأمل لدى كل الحضارم، فانطلق قطار التصويب من يوم تأسيس كتلة حلف حضرموت من أجل حضرموت والجنوب يوم السبت 27 سبتمبر2021م باعلان رسمي دون مؤاربة أو كذب أو تحريف مثلما يفعل الآخرون المرتهنون لباب اليمن من خلف الكواليس، من يبطنون ما لايظهرون.
وأتى لقاء منطقة حرو الذي انعقد يوم الثلاثاء 26 أكتوبر 2021م ليضع النقاط على الحروف، ويعلن عن بدء تدشين مرحلة جديدة لا لبس فيها، ولا مجاملة، ولا تدليس أو كذب.
لنكون او لا نكون فمرحلة اختطاف الصوت الحضرمي أو اختزاله قد ولت دون رجعة، واحتكار التمثيل الحضرمي في أشخاص بعينهم أو فئات او قبائل دون سواهم قد عفى عليه الزمن، فحضرموت ملك كل ابنائها دون تمييز بين فئة أو أخرى، وان غدا لناظره قريب .