أخبار محلية
أستاذ الاقتصاد بجامعة عدن يقدم إيضاحات خطيرة حول مزادات بيع العملة الصعبة في البنك المركزي
حذر الخبير الاقتصادي وأستاذ علم الاقتصاد في جامعة عدن، الدكتور يوسف سعيد، من استمرار البنك المركزي اليمني في بيع احتياطاته من الدولار بالمزاد العلني.ودعا الدكتور يوسف سعيد، البنك المركزي في عدن، إلى إجراء تقييم لتجربة المزادات السابقة، والتوقف مؤقتاً عن أي مزادات اضافية لبيع الدولار.واوضح د/ يوسف سعيد، أن العملة اليمنية استمرت بالتدهور، عقب كل مزاد من المزادات الأربعة السابقة التي نفذها البنك، خلال الشهر الجاري، وبما يتطلب اجراء مراجعة سريعة لمدى صواب ذلك الإجراء من قبل البنك.وقال د/ يوسف أن "الصرافين اصبحوا هم المؤثرين على أسعار الصرف وسحبوا البنك المركزي إلى إعتماد أسعار صرف تأشيرية أعلى مع كل مزاد يتم تنظيمه".وأضاف د/ يوسف أن "الغاية التي كانت متواخاة من تنظيم المزادات من قبل البنك المركزي من خلال المنصة الالكترونية الذي تشرف عليه شركة المزادات الالكترونية العالمية "رفنتيف" تحقيق التنا فسية والشفافية وفي المحصلة ضمان استقرار سعر الصرف. وكبح جماح عمليات المضاربة .لكن للأسف لازالت الجهات المؤثرة على سعر الصرف هم الصرافين فبعد ثلاثة مزادات نظمت وسعر الصرف يواصل التهاوي واصبح الصرافين المضاربين هم المؤثرين على اسعار الصرف وليس البنك المركزي ، بل ويسحبون البنك المركزي خطوة تلو الاخرى الى اعتماد اسعار صرف تأشيرية أعلى مع كل مزاد جديد يجري تنظيمة واليوم وصل سعر الريال السعودي إلى ٤٢٥ ريال يمني لكل ريال سعودي" .وأكد د/ يوسف سعيد أن ما يقال عنه اسعار السوق اليومية الذي أصبح البنك المركزي يعتمده كمؤشر للمزادات هو نتاج مضاربة وليس نتاج اسعار سوق حقيقية في سوق الصرف الاجنبي وناتج عن تطبيق قانون العرض والطلب في سوق الصرف الاجنبي.وأوضح د/ يوسف سعيد أن "شركة رفنتيف ربما يهمها ان المزاد يجري بتنافسية وبصورة شفافة و القضاء على عمليات الفساد التي كانت تنسب الى عمليات المزاد السابقة لكن لايهمها ان يستمر سعر صرف الريال اليمني بالانخفاض امام الدولار الامريكي بعد كل عملية عطاء واخرى ولاتبحث عن ماهي الاسباب والعوامل التي تؤدي الى استمرار تهاوي الريال، وهو امر محير لأنه في المحصلة يزيد من معاناة المواطنين وتدهور مستواهم المعيشي بشكل مستمر وهذه المرة بحضور البنك المركزي" .
المصدر : هشتاق نيوز