صدر للتو بيان هام، حول ردة فعل البعض على الدعوة التي أطلقها الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام، وعبدالعزيز جباري، نائب رئيس مجلس النواب، الأمين العام لحزب العدالة والبناء، الثلاثاء الماضي لإنقاذ اليمني.
وقال الدكتور أحمد عبيد بن دغر في بيان، رصده محرر "خليجي نيوز" قبل قليل على حسابه الرسمي في موقع فيسبوك: "لا توجد قضية أهم من اليمن، فهو الأصل، وقد قلنا وأعدنا القول أن الشرعية هي شرعية اليمن، إذا سقط اليمن في مخطط التقسيم فإن الشرعية ستزول بزوال الأصل، ولا توجد خيارات أمام الشرعية سوى الدفاع عن اليمن".
الأكثر قراءة:
نجمة «ستار اكاديمي» تتجاوز الجرأة بإطلالة خادشة للحياء.. صور
اتفرج – سما المصري تتعرى ملط.. ممنوع دخول الرجالة!
خبير ينصح باتباع 6 عادات للوقاية من الجلطة الدماغية
غذاء يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة
النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل
تعرف على وضعيات الجماع الأكثر إثارة للزوجة والزوج وفوائدها
تحذير: إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا .. تعرف عليها قبل أن تدمر حياتك
====================================
462وأضاف بن دغر: "وقلنا مرارًا لمن هاجموا الشرعية أو استهدفوها أو أرادوا النيل من رئاستها، أنتم تلحقون الضرر باليمن، وتلحقونه بأنفسكم، فشرعية وجودكم يتوقف على بقاء شرعية اليمن، ولكن محررة من كل الضغوط".
واكد البيان انه: "لا يمكن لأحد أن يسلب الشرعية شرعيتها إلا من منحها وهو الشعب، والشعب يرى أن شرعيته تتآكل تتراجع ويختفي وجودها الفعلي شيئًا فشيئًا".
وتابع: "تهاجمنا أطراف كثيرة لدعوتنا للإنقاذ، واستُأجرت أصوات وأبواق، وخُلقت أمانات مؤتمرية واستدعت فروع، وكُتبت بالأمر بيانات، لا لشيء إلا لأننا وصفنا الحالة في بلدنا بالكارثة، دماءٌ ودمارٌ ومجاعة، مليشيات وفوضى وتراجع وانكسار، وتقسيم يصنع أمامنا، لا سبيل لنكرانه".
وشدد البيان الذي أصدره النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام على أن: "الإنقاذ الوطني مطلب سيتسع بنا أو بغيرنا، وهو فعل قادم من جوف معاناة الشعب اليمني، فالجوع كافر، والجرح غائر، وصيحات المعدمين تتعالى، فالناس ليسوا جهلة كما قد يتصور البعض، وهو أيضًا إنقاذ للشرعية فكفوا عن الاصطياد في الماء العكر".
وقال: "الشعوب الحية لا ترضى بالقهر طويلًا، ولا تستكين للضيم مديدًا. وما يحدث في اليمن قهرًا وضيمًا وتهديدًا حقيقيًا لثلاثين مليونًا، الحوثيون وإيران سببه الأول، وبعض التحالف سببه الآخر، والسكوت عنه شراكة فيه".
وأردف: "أما الذين يلوموننا على دعوتنا لوقف فوري لإطلاق النار والبحث عن السلام، نقول لهم؛ منذ متى كنا نرفض السلام، كنا نطلبه دائمًا عادلًا وشاملًا وفقًا لمرجعياته".
واستطرد: "ألم نحاور الحوثيين مرات طلبًا للسلام، وقد كنا في وضع عسكري أفضل، ألم يفاوضهم حلفاؤنا طلبًا للسلام، رفض الحوثيين وتجبروا، نعم، استمروا في سفك الدماء، نعم، لكن هذا ليس حجة لوقف الدعوة للسلام، علمًا أن السلام العادل لايتحقق إلا بين متكافئين".
وختم البيان: "ليست لنا مصلحة في الخلاف مع أحد، ولم نكن دعاة شقاق ونفاق، لكن لنا مصلحة كبرى ودائمة ومقدسة في بقاء اليمن موحدًا، وأن يستمر نظامه الجمهوري قائمًا، ولا نرى أمامنا ما يحمي الجمهورية والوحدة والشعب، لهذا حمَّلنا الحوثيين المسؤولية الأولى عن الكارثة، رفضنا الانقلاب والإمامة وسنرفضها، بثوب "علي" جاءت أو "فارسية" بثوب الولاية".
هذا وكان قد صدر الثلاثاء الماضي البيان رقم (1) عن القياديين في الصف الأول بالحكومة اليمنية الشرعية، بن دغر وجباري، يشدد على إعادة انتزاع القرار السيادي لليمن، ويكشف الحقائق التي آلت اليها مختلف الأوضاع في البلاد منذ انقلاب الحوثيين قبل سبع سنوات.
كما كشف البيان الذي حصل "خليجي نيوز" على نسخة منه ونشره حينها، عن سياسات تفكيكية تعمل على تقسيم وتمزيق اليمن والمجتمع. في إشارة واضحة منه إلى مؤامرة السعودية والإمارات على اليمن، التي تنفذ على أرض الواقع.
وأكد البيان الصادر عن الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى النائب الأول لحزب المؤتمر الشعبي العام، وعبدالعزيز جباري نائب رئيس مجلس النواب الأمين العام لحزب العدالة والبناء، أن خيار الحسم العسكري وصل إلى طريق مسدود، ووصل إلى الفشل، جراء انحراف التحالف العربي عن أهداف "عاصفة الحزم"، وذهابه باليمن إلى أهداف مختلفة عن تلك الاهداف المعلنة.
وقال البيان "نحن أمام وضع كارثي في بلادنا، ليس كله من صنع اليمنيين، لكن علاجه يتوقف على اليمنيين". موجها دعوة وطنية صادقة وصريحة وعاجلة إلى كافة مكونات الشعب اليمني، بتغليب المصلحة الوطنية على ماعداها.
وهذا نص البيان الذي جاء تحت عنوان "دعوة للإنقاذ الوطني":
لم يعد خافيًا على أحد ما قد آلت إليه الأمور منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية والدولة، وما انتهت إليه محاولة استعادة الدولة يمنيًا وعربيًا، لقد غدت الأمور أكثر وضوحًا الآن، وانتهى الخيار العسكري إلى طريق مسدود، يكاد يعلن عن نفسه بالفشل.
نحن أمام وطن ممزق، ينزف دمًا، وطن دمرته الحرب، وهي تكاد أن تقسمه إلى دول ومجتمعات، وتصنع في قلبه هويات على حساب الهوية الوطنية اليمنية الواحدة، نحن نقدر للتحالف العربي جهوده السياسية والعسكرية والإغاثية في بلادنا، لكننا ندرك وهم يدركون أن السياسات التي قادت المعركة مع الحوثيين، قد ذهبت باليمن إلى أهداف مختلفة عن تلك التي أعلنت عنها عاصفة الحزم.
إن قيام الشرعية بمهامها وواجباتها الدستورية أمر في غاية الأهمية في الظروف الراهنة، إنها شرعية اليمن الموحد، لقد تنازلت الشرعية كثيرًا عن دورها الريادي القيادي للمعركة تدريجيًا، وشُلَّت حركتها، أو تكاد. ترك ذلك أثرًا سلبيًا على المواجهة مع الحوثيين، وبالطبع مع الإيرانيين في اليمن.
علينا أن نصارح شعبنا بحقائق الأمور، فالخطاب السياسي والاعلامي لا يقول الحقيقة كاملة، نحن أمام وضع كارثي في بلادنا، ليس كله من صنع اليمنيين، لكن علاجه يتوقف على اليمنيين، يعاني منه شعبنا الفقر والجوع والمرض، ويشرف على مجاعة حقيقية.
إننا أمام وضع لم تتمكن المؤسسات الدستورية من صده ومعالجة آثاره، مؤسسات هي الأخرى أوقفت عن العمل، إلا من شكليات. وجيش يقاتل بالحد الأدنى من الإمكانيات، وموارد مصادرة أو مجمدة. وانهيار للعملة، وفوضى أمنية عارمة، وفساد مستشري، ومرتبات متوقفة في مخالفة دستورية وقانونية يتحمل وزرها من اتخذ قرار توقيفها.
تتعرض اليوم الجمهورية والوحدة وهما أعظم إنجارات شعبنا في تاريخه المعاصر لتدمير ممنهج، تدمير مقصود ومموَّل ، الحوثيين ذو النزعة العنصرية السلالية مصدره الأول. وسياسات تفكيكية تعمل على تقسيم وتمزيق الوطن والمجتمع.
لا زال هناك متسع من الوقت والجهد للإنقاذ ووقف الكارثة، وأعادة الأمور إلى نصابها، الصمت اليوم على الأوضاع الراهنة مشاركة في صناعة هذه الكارثة التي اتضحت معالمها إلا لجاهل أو متجاهل.
إننا نقدر وندعم جهود الأمم المتحدة لإحلال السلام في بلادنا، إلا انه بعد مرور سبع سنوات من هذه الجهود، يسكننا اليقين أن السلام لا يتحقق مالم تدعمه إرادة وطنية جامعة، وأنه مهمة القوى الوطنية الحية الحرة من أبناء اليمن. إننا ندعو ونرحب بجهودٍ نشطة لجمهورية مصر العربية وللجامعة العربية في هذا الشأن.
كما اننا ندعو كل أبناء الوطن إلى تحالف منقذ، يستمد أهدافه ومبادئه من مبادئ وقيم الثورة اليمنية، تحالف يرفض عودة الأمامة، ويصون الجمهورية ويدافع عن الوحدة دولة اتحادية، كما ويضع مصالح الوطن العليا دون غيرها في المقدمة.
تحالف وطني يسعى إلى وقف فوري للحرب، وحوار وطني شامل لايستثنى منه أحدًا، برعاية آممية ودعم قومي، يكون هدفه الوصول إلى سلام عادل ودائم وشامل، يستند إلى المرجعيات الوطنية التي شكلت يومًا ما محلاً للاجماع الوطني.
إنها دعوة موجهة للشعب اليمني أولا، ولنوابه وأعضاء مجلس الشورى وقادة الأحزاب والقوى السياسية الوطنية، وقادة المجتمع والنخب الثقافية والإعلامية، المرأة والشباب،دعوة فرضتها تطورات الأحداث ومسار المعركة، وهي ثانيًا، دعوة في الوقت نفسه لفرقاء الصراع بأن يغلبوا المصلحة الوطنية على ماعداها وأن يحتكموا إلى الإرادة الشعبية وصوت العقل، وأن يبعثوا الحكمة اليمانية من مرقدها.
والله على ما نقول شهيد