2021/12/04 الساعة 11:57 مساءً (خليجي نيوز / متابعة / سمر يوسف)
يعد الفنان المصري كمال الشناوي، واحد من أبرز نجوم السينما العربية وصاحب بصمة واضحة ومؤثرة في كافة الأعمال الفنية التي قدمها خلال مشواره المهني.
ولعب الفنان الراحل أدوار الفتى الوسيم المحبوب والطيب، وكذلك الشاب الشقي الذي يسعى وراء رغباته مخلفًا وراءه بقايا أنثى أحبته.
الأكثر قراءة:
نجمة «ستار اكاديمي» تتجاوز الجرأة بإطلالة خادشة للحياء.. صور
اتفرج – سما المصري تتعرى ملط.. ممنوع دخول الرجالة!
خبير ينصح باتباع 6 عادات للوقاية من الجلطة الدماغية
غذاء يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة
النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل
تعرف على وضعيات الجماع الأكثر إثارة للزوجة والزوج وفوائدها
تحذير: إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا .. تعرف عليها قبل أن تدمر حياتك
====================================
265وفي عمل واحد أقدم الشناوي على خطوة جريئة ، تتمثل في الجمع بين الوسامة والقبح، ذلك العمل هو فيلم المرأة المجهولة، أمام الفنانة شادية والفنانين عماد حمدي وشكري سرحان.
ففي بداية الفيلم يقدم دور الشاب الوسيم الذي تقع في شباكه الفتاة الجميلة (شادية) وتترك زوجها من أجله ويستنزفها وفي النصف الآخر من الفيلم يظهر عجوزًا بوجه دميم، ويقنع الجمهور بأدائه في الشخصيتين.
ورغم تألقه وإبداعه في مجال التمثيل، إلا أن التمثيل لم يكن الهواية ولا الطموح الأول في حياة كمال الشناوي، وكان يسعى ويرغب في اقتحام المجال الفني من بوابة الغناء وليس التمثيل، لذلك التحق بمعهد الموسيقى، وبعد 3 اشهر ترك دراسته في المعهد.
وكانت الصدفة سببًا في دخول كمال الشناوي مجال التمثيل، عن طريق صديقه شقيق المخرج نيازي مصطفى الذي رشحه للمشاركة في أول عمل سينمائي، عام 1947، وهو فيلم غني حرب
ووفي عام 1948 شارك في فيلمي حمامة سلام، وعدالة السماء، وبعدها توالت أعماله السينمائية، إلا أن أول أعماله الناجحة والتي عرفه الجمهور من خلالها –وفق ما صرح به الفنان كمال الشناوي بنفسه -، كان فيلم ليلة الحنة أمام، شادية، فردوس محمد، عبد الفتاح القصري، وسراج منير، عام 1951.
وقدم الفنان الراحل كمال الشناوي خلال مسيرته الفنية أكثر من 250 عملا فنيا، منها حوالي 185 فيلما، وأكثر من 15 مسلسلا.
وكما كانت المسيرة الفنية للفنان الراحل زاخرة بالأعمال كانت حياته الشخصية أيضًا مليئة بالقصص والأحداث، وأشهرها قصة رفض الشناوي مصافحة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، بسبب فيلم "وداع في الفجر" الذي قدم عام 1956 وقام ببطولته كمال الشناوي وشادية، وشارك فيه حسني مبارك بدور مدير مدرسة الطيران.
ذلك الفيلم الذي منع من العرض لسنوات طويلة في وقت حكم حسني مبارك، وكان ذلك سبباً في رفض الشناوي مصافحة الرئيس الأسبق مبارك حينما أراد تكريم بعض الفنانين.
والقصة الأخرى لها الجانب العاطفي من حياة الفنان الراحل، فقيل أنه أحب الفنانة الراحلة راقية إبراهيم، إلا أنه لم يبح لها بحبه واحتفظ بمشاعره على الرغم من كونهما عملا معاً أكثر من مرة.
وتعددت علاقات الفنان الراحل النسائية فقد تزوج 5 مرات، أولها من عفاف شاكر وهي شقيقة الفنانة الراحلة شادية، واستمر زواجهما 3 سنوات وانتهت قصة حبهما بالطلاق.
وبعد ذلك تزوج من الراقصة هاجر حمدي، واعتزلت الفن من اجله وأنجبت منه إبنهما محمد ولكنه إنفصل عنها وتزوج من زيزي الدجوي وهي خالة الفنانة ماجدة الخطيب ولم تستمر هذه الزيجة كثيرًا حيث انتهت بالطلاق، والرابعة كانت الفنانة ناهد الشريف واستمر زواجهما 4 سنوات وأخيرًا تزوج من فتاة سورية تدعى سمر استمرت معه حتى وفاته، في 22 أغسطس 2011 بعد صراع مع مرض السرطان.
ولد الفنان الراحل كمال الشناوي في 26 ديسمبر 1918، بمدينة ملكال في السودان وانتقل بعد ذلك إلى العيش في مصر مع والده حيث استقر بهما المقام في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، وعاش بداية حياته في السيدة زينب، تخرج في كلية التربية الفنية جامعة حلوان، كان عضواً في فرقة المنصورة الابتدائية، والتحق بمعهد الموسيقى العربية ثم عمل مدرساً للرسم.
