
المرصد بوست
داهمت قوة عسكرية تابعة للمجلس الإنتقالي الجنوبي في محافظة الضالع، مستشفى النصر العام بعاصمة المحافظة، وذلك بهدف فرض مدير جديد بدلاً عن المدبر السابق.
وقالت مصادر طبية أن العميد عبدالله مهدي وأحمد قائد القبة، كانا على رأس قوة عسكرية مكونة من عدة أطقم قامت بمداهمة المستشفى، من أجل تغيير الدكتور محمود علي حسن، بشخص آخر بآخر مقرب من رئيس المجلس الإنتقالي عيدروس الزبيدي، ومن نفس منطقته.
واعتبر ناشطون هذا التصرف بأنه تمل بلطجي مدان استنكره كل أبناء الضالع الشرفاء، علماً أنه لم يتم إستدعاء المدير السابق ولا إبلاغه بالقرار .
ويعتبر الدكتور محمود علي حسين - بحسب ناشطين - من المناضلين الذين كان لهم دور مشرف من مواقعهم، وقدموا الكثير من التضحيات الوطنية والانسانية، وبذلوا كل جهدهم في خدمة المرضى وجرحى الحرب منذُ عام 2015م وحتى اليوم .