2021/12/08 الساعة 12:06 صباحاً (خليجي نيوز / عبير السيد)
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، مجموعة صور لفتاة حسناء تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال متداولو الصور، في تعليقاتهم عليها، أن تلك الفتاة هي ابنة الرئيس الأفغاني، الهارب إلى الإمارات، أشرف غني.
الأكثر قراءة:
بالصور.. شاهد اليمني الشهير الذي تزوج أجمل نجمة إغراء في الوطن العربي؟.. ستنذهل حين تتعرف عليه
هذا ما فعلته بلقيس فتحي في غرفة نوم شيرين عبد الوهاب وتسبب بطلاق الأخيرة فوراً.. تفاصيل صادمة
أجمل فنانة عربية تعلن إنجابها مولودها الثاني بدون زواج.. بالصور
السعودية مودل آش تستعرض منحنيات جسمها بملابس نوم فاضحة!
لصحة جيدة.. 5 عادات ذهبية في الأكل لا تتجاهلها
جورجينا رودريغز تنام مع أولادها وأصدقائهم وهي شبه عارية ! - بالصورة
النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل
خبراء: مكمل غذائي شهير يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة والمعدة!
مريم أوزرلي تستعرض جسدها بملابس غريبة!
بصور خادشة.. بطل مسلسل قيامة عثمان يستعرض مفاتن زوجته في الحمام
فضيحة جنسية مدوية تدمر مستقبل أبو هشيمة للأبد وتصدم ياسمين صبري.. لن تتخيل من فجرها وما السبب
====================================
218وظهرت الفنانة مريم أشرف غني (42) في بعض الصور داخل شقته وفي عدة أماكن عامة، وفي البعض الآخر وسط مدينة نيويورك بأمريكا، أثناء نزهة ممتعة مع صديقتها، وهي مكشوفة الشعر.
يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تداول صور لابنة الرئيس الأفغاني الهارب، الفنانة مريم، بعد أن كان رواد مواقع التواصل الإجتماعي قد تداولوا في أغسطس الماضي مجموعة صور لها، عقب سقوط نظام والدها على يد حركة طالبان.
وحينها تناقلت وسائل إعلام عديدة، أنباء عن هروب الرئيس الأفغاني السابق أشرف غنى، إلى أبو ظبي، بطائرة هليكوبتر، ملئت بـ 169 مليون دولار، عقب سيطرة مسلحي حركة طالبان على العاصمة كابول.
وأفادت صحيفة نيويورك بوست في ذلك الوقت، أن ابنة غني تعيش في مدين نيويورك منذ سنوات، وتسكن في مبنى فاخر بحي كلينتون هيل في بروكلين.
وتعمل ابنة الرئيس الأفغاني السابق، مخرجة بالإضافة الى كونها كاتبة افلام وثائقية، وولدت وترعرعت في أمريكا، وتمارس أسلوب حياة يختلف كثيرًا عن أسلوب حياة النساء في أفغانستان، ووصفت نفسها سابقًا بأنها “كليشيهات بروكلين”.
واقيم العام الماضي في لندن عرضاً أول للفيلم الوثائقي "ما تركناه دون أن نكمله"، للفنانة الأفغانية مريم غني، وهو مشروع بحثي بصري.
في فيلمها الذي ظهر عام 2019، تستكشف الفنانة الإمكانيات التي كان يمكن أن تكون، والاحتمالات التي لم تتحقق وكان يتطلع إليها اليسار السياسي في أفغانستان، والذي اعتمدت فيه على بحث أرشيفي يجمع خمسة أفلام روائية أفغانية جرى تصويرها بين عامي 1978 و1992، ولكنها لم تكتمل ولم تمنتج أو تحرر أبداً.
السنوات التي صُوّرت فيها هذه الأعمال، تمثل تاريخًا مضطربًا تضمّن الانقلاب الشيوعي الأفغاني، وإصلاحات واجهت مقاومة ريفية مريرة، إلى جانب سلسلة من "التطهيرات" والاغتيالات الداخلية، وكذلك الغزو ثم الانسحاب السوفيتي، وخمسة أعوام من المصالحات الوطنية إلى تسليم السلطة لتحالف المجاهدين، وأخيراً الحرب الأهلية.
يستكشف عمل غني السينما الأفغانية ورغباتها ومخاوفها وطموحاتها وأشباحها، ويتناول مخيلة معظم الأفلام في تلك الفترة، ويعيد تخيل جمهورية الديمقراطية الشعبية المثالية التي كان يمكن أن تكون. في الأفلام التي لم تكتمل، يوجد الواقع - كمشروع طوباوي مؤمن بالقوة العنيفة - مثل الظل ويتخفى وراء المجازات والرموز.


