ودون أي مبرر، أوقفت الميليشيا الإخوانية صرف المرتبات منذ عدة أشهر، ودائمًا ما تضع مبررات واهية تتحجج بها وراء هذه السياسات التي لطالما تسبّبت في تأزيم الوضع المعيشي أمام الجنوبيين على مدار الفترات الماضية.
ويحمل هذا الإرهاب الإخواني بُعدًا سياسيًّا أيضًا، إذ تحاول الميليشيا أن تظل القضية الجنوبية في إطار خدماتي بحت، بمعنى أنّها تستهدف أن يكون المسعى الوحيد للجنوبيين هو تحسين الخدمات المعيشية وإبعادهم عن الهدف الرئيسي للقضية وهو استعادة الدولة.