تلك الشاشات التي تم نصبهافي الساحات بعد دراسة محكمة من هنانكون الانطلاقة.
بعدالانتهاءوالفوزبالنتيجة المعدة سلفافي قاءقبلهابيومين جمعت وزراء متمين للإخوان مع جهات لها علاقة بالمباراة النهائية – اليمن– السعودية يكون النزول فيهابشرف مقابل تحقيق مكسب سياسي للشرعية ترفع فيها الإعلام اليمنية والشعارات التي لا ترتقي لمستوى التضحيات لابناءالجنوب من خلالها خطت خطوات متقدمة حد وصولها إلى القباب الإقليمية والدولية التي كانت مضللة بغمام السحاب غير الممطرة.
قضية شعب مكلوم من قبل جلاد خبيث لارحمة له ولا شفقة ، لهكذا فإن الدماء الزكية والأرواح الطاهرة أوصلت قضيتنا إلى مانحن فيه اليوم .
لكننا لم نكن ذات يوم لنحسب بأن شعار(بالروح والدم نفذيك يايمن)(حيواليماني حيو)(برع برع ياقرود)واستخدام الالعاب النارية مدعمة بإطلاق الناربالسلاح الخفيف من وسط الجماهير هى رسالة لقيادة هذا العمل بالخلايا الإرهابية، ونحن هنا نوجه عتبناوالذي يجب أن يستوعبه الجميع بأن لاعتب أن نصل الى ماوصلنا اليوم ليلة أمس الثلاثاء لطالما والجسد مازال يتالم ويتوجع ، الأمر الذي يجعلنا نؤكد بأن هناك بعض النتواءات العالقة وعبرها يتم تمرير الأفعال وتبيح لأصوات للآخرين التمادي والتطاول على الوطن – وطن مازال حتى اللحظة يقوم شهداء وجرحى ذلك للوصول بتورثه التحررية الى برالامان بأقل كلفة، حدث أمس مر وعلقم وسما ناقعا مميتا ، إذ أننا نوجه نداءنا إلى قيادتنا السياسية ممثلة بالرئيس القائد ( عيدروس الزبيدي ) لإنقاذ خللا في أوانه قبل استفحاله، فالبتر اولى من الكي في حال تطور المرض في الجسد واستئصاله- وان التأخير ستكون التكلفة أكبر مما نتصور..والله الحافظ.