6 سنوات من الحرب، أنهكت اليمن، أرضاً وإنساناً، وألقت بظلالها المأساوية على مختلف مناحي الحياة، ليعاني اليمنيون بمختلف فئاتهم، أزمات أثقلت كاهلهم، وأكثر هذه الفئات تضرّراً هم الأطفال، الذين وجدوا أنفسهم في ميدان حرب مستعرة، لتبدأ حياتهم في مضمار البقاء، في ظل أوضاع إنسانية صعبة، يعجز عن مواجهتها حتى الكبار.