وأعربت قبائل الدين في ساحل حضرموت عن تأييدها "الهبة الحضرمية الثانية" ودعت لحماية ثروة حضرموت ومواردها المنهوبة من أبنائها وبدا من الواضح أنها تستنفر قواها للمشاركة في الحراك الشعبي.
واحتشدت قبلها جماهير مدينة تريم تعبيرا عن دعم اللجان الشعبية التي انتشرت في مواقع مختلفة، وتبدو الأوضاع منفتحة على كافة الاحتمالات ويرى محللون انه ليس من المستبعد أن تتحول الهبة الشعبية إلى ثورة جنوبية متكاملة الأركان ضد الثنائي الميليشاوي.