هناك جملة من العوامل التي تجعل الجنوب مقاوم وفي يقظة حاضرة بشكل مستمر بالرغم من الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة، على رأسها تمسك أبناء الجنوب بهويتهم وعدم قدرة الثنائي الميليشياوي على اختراق عقول أبناء الجنوب، وهو أمر تحقق من خلال اهتمام الجنوب بالمحطات التاريخية المهمة التي مر بها وإعادة التذكير بها.
ومحاولات الميليشيا الإخوانية في أن تُحدث تغييرا في التركيبة الديموغرافية لمحافظات الجنوب، وبالرغم من أن مساعيها تضاعفت خلال الفترة الأخيرة، إلا أنها تواجه بغضب شعبي مستمر، وتبقى محاولاتها مفضوحة أمام الجميع، تجعل أبناء الجنوب يقظ.
إدراك أبناء الجنوب أهمية المقاومة بشتى صورها ضد المحتل، أن فشل الثنائي الميليشياوي في التعامل مع الانتفاضات المتتالية جعل هناك يقين بأن الجنوب يواجه عدوا هشًا ليس لديه القدرة على الصمود والمواجهة، كما إن حاجز الخوف لم يعد موجود لدى قطاعات شعبية عديدة.