كشفت إحدى تغريدات بائعي السلاح بالعاصمة صنعاء والذي يمتلك متجر لبيع السلاح بجولة عمران، عن زيف ما تدعيه مليشيا الحوثي حول التصنيع العسكري.
اتت هذه التغريدة لتظهر الزيف الإعلامي للمليشيا، بعد قيام القياديين محمد علي الحوثي وحسين العزي التابعين لمليشيا الحوثي الإرهابية، بنشر صور لقطع سلاح يدعون انها ذات تصنيع كامل وبأيدي يمنية.
وأظهرت الصور التي نشرها القياديين في تويتر لصور سلاح تم تقديمها كهدايا من قبل ما اسموه بالتنصيع العسكري يظهر فيه اسماء من تم اهداءها لهم.
تاجر السلاح والذي كشف مدى تلاعب مليشيا الحوثي بعقول اتباعها والسخرية منهم، حيث اعلان تاجر السلاح بيع قطع سلاح هي ذات نوعيه السلاح التي عرضتها المليشيا، وهي نوع AK103 طويل مقلد للوكالة وبسعر يصل لثلث قيمة السلاح الاصلي، بسبب اعادة ترميمه وتجديده.
هذا وتعمل مليشيا الحوثي على استغفال العقول التي تحت جناحها لكسب الثقة واظهار ذاتها كمركز قوة تستطيع ان تقوم بأي شي، رغم ان الحقيقية لا تتجاوز طباعة الاسم او نحت الرقم في قاعدة السلاح او الصواريخ وغيرها من ما تقوم بعرضه في قنواتها وبين تابعيها.