يزحف الجنوبيون اليوم من كل أنحاء الجنوب متجهيين صوب مدينة المكلا للمشاركة في مليونية دعم الهبة الحضرمية الثانية، ومطالبها بتمكين أبناء المحافظة من مواردها ومنع القيادات الإخوانية من نهبها وتقاسمها مع المليشيات الحوثية.
وعبّرت ميليشيا الإخوان عن ارتجافها من هذا الحراك الشعبي القوي، عبر إطلاق سلسلة من حملات التشويه والتشكيك، وسعت للتصوير بأنّ الزخم الشعبي الكبير الحادث في حضرموت، بأنه خطوة سياسية، متجاهلة حجم الغضب العارم من ممارساتها الخبيثة التي شوّهت الجنوب وصنعت واقعًا معيشيًّا شديد البؤس.
وحاولت تلك الميليشيات عبر إعلامها استباق الأحداث بالترويج بأنه لم تكن هناك أي استجابة لمليونية المكلا من خلال عرض صور في توقيت مبكر من مدينة المكلا للإدعاء بأنّه لم تكن هناك أي استجابة للمليونية، وهذا يتناقض مع حجم الغضب الشعبي المتفاقم والذي تجلّى في الايام الماضية في النقاط الشعبية، علوًا على ذلك فقد بدأ التوافد بالفعل على الساحات للمشاركة في هذا الحراك المقرر عصر اليوم.