2021/12/26 الساعة 02:00 صباحاً (خليجي نيوز / سمر يوسف)
سمراء النيل، ذات الملامح الشرقية الرقيقة، تمكنت منذ أول إطلالة لها على شاشات السينما، أن تخطف القلوب والأنظار من خلال أدائها الهادئ ورقتها وأنوثتها الطاغية.
إنها الفنانة إيمان، واسمها الحقيقي "ليلى هلال ياسين"، ولدت في اليوم الخامس من شهر أبريل عام 1938 في محافظة الإسماعيلية.
الأكثر قراءة:
دفنت خطيبها فجراً ورقصت ليلاً وزلزلت مصر بفضيحة كبرى .. خفايا أسطورة الرقص الشرقي التي تجرعت السم
رقص مختلط وتحرش وحشيش.. فضائح مهرجان ميدل بيست في السعودية تشعل منصات التواصل - فيديو
تحذير.. إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا قبل أن تُدمر حياتك
ديمي روز تستعرض جسمها بصورة شبه عارية.. لم ترتدي سروال داخلي؟!
دوا ليبا تنشر مقطع فاضح.. ومشاهداته تقترب من 2 مليون مشاهدة في ساعتين - فيديو
تسريب صور لـ نسرين طافش وهي على السرير ونصفها الأسفل مكشوف.. شاهد
متوفر بكل بيت وبسعر التراب.. فوائد خارقة لهذا الخليط.. ستصدمك!
تجاوزت كل الخطوط الحمراء.. مودل آش تستعرض مؤخرتها بوضعيات مثيرة.. وناشطون سعوديون يجلدونها بشدة
أجرأ اطلالة.. لجين عمران تكشف نصفها الأعلى لمصورها والجمهور يفقد السيطرة على غريزته
====================================
290دعم فريد الأطرش لها
كانت تحب التمثيل منذ أن كانت صغيرة، وتمكنت من الحصول على فرصتها الأولى عن طريق الفنان فريد الأطرش والذي أطلق عليها اسم (إيمان) أثناء تصوير فيلمها الأول “عهد الهوى” أمامه.
وظهرت إيمان في دور شقيقة فريد، ومن بعدها حققت شهرة واسعة بسبب ملامحها الهادئة التي تخطف قلب كل من شاهدها.
وشاركت بعد ذلك كبار نجوم الفن المصري البطولة، وعلى الرغم من قصر مشوارها الفني، إلا أنها تمكنت من حفر اسمها ضمن قائمة أشهر ممثلات زمن الفن الجميل.
إيمان وعبد الحليم حافظ
وشاركت الفنانة إيمان العندليب عبدالحليم حافظ في فيلم “أيام وليالي” وقدم الثنائي بالاشتراك مع النجم أحمد رمزي واحد من انجح وأجمل الأفلام الشبابية.
وغنى لها العندليب عبدالحليم حافظ اغنية «عشانك يا قمر» في فيلمهما الناجح.
في أول مشهد بينها وبين عبد الحليم حافظ، لم تتذكر إيمان أي شيء من حوارها، فتظاهرت وكأنه أصابها إعياء شديد ليقوم المخرج بقطع المشهد، وعندما سألها عبد الحليم اعترفت له أنها شعرت بالتوتر من الوقوف امامه، الأمر الذي جعلها لم تتذكر حوارها.
وأعربت إيمان عن الشخصية اللطيفة التي كان يتمتع بها عبد الحليم، ففي وقت تصوير الفيلم كانت لا تزال في بدايتها على عكس عبد الحليم الذي كان قد أصبح من أشهر مطربي الوطن العربي، وحتى يشعرها بأنه صديق لها أصبح يناديها باسمها الحقيقي “ليلى” حتى يرفع عنها الحرج ويقلل قدر الإمكان من توترها.
تركت إيمان مصر منذ سنوات طويلة، إلا أنها ما زالت في تعيش في قلوب الجمهور، الذي لطالما عشق ملامحها الرقيقة وشخصيتها الأشبه بشخصيات الأميرات، وادوارها المميزة في الأعمال السينمائية والتلفزيونية.
تجربتي زواج
وعاشت إيمان تجربتي زواج، أحداهما فشلت سريعا، والأخرى ما زالت مستمرة منذ أكثر من 55 عامًا.
وتزوجت الفنانة إيمان للمرة الأولى من شيقيق موسيقار الشرق، فريد الأطرش، "فؤاد الأطرش" واستمرت الزيجة 6 سنوات.
ويبدو أن إيمان عانت من هذه الزيجة بسبب الغيرة وعدم تقبله لعملها؛ لذلك انفصلا، وقيل حينها أن الانفصال كان بسبب رقصة قدمتها في فيلمها "روميل ينادي القاهرة".
وكان هذا الفيلم هو نفسه السبب في معرفتها بزوجها الألماني المهندس ماكس تشايلد، الذي كان حينها في زيارة لمصر، وبعد انفصالها عن الأطرش بفترة قصيرة سافرت إلى ألمانيا؛ لتكريمها على فيلم "روميل ينادي القاهرة".
ووقتها شاهدها المهندس ماكس، مجددا ووقع في غرامها، وخطفه جمالها، ووصف بأنها أميرة فرعونية.
وتزوجت إيمان من ماكس، ويوجد قصتين حول هذه الزيجة، احداها تقول بأنها تزوجته مدنيا وهو ما دفع أسرتها للتبرأ منها؛ لذلك تعيش حتى الآن خارج مصر وتشعر بالحنين للعودة دائما، وكأن هناك شيئِا كبيرا ينقصها.
أما القصة الثانية فتقول إن ماكس لم يستطع تحمل البقاء بعيدا عن إيمان؛ لذلك جاء إلى القاهرة وأعلن إسلامه وتزوج منها وسافرا إلى ألمانيا.
في جميع الأحوال أخذت إيمان زوجا استطاع أن يمنحها الحب والدفء والسعادة دون أن يخذلها طوال سنوات.
"زوجي طلع مصري"
وقالت في حوار نادر لها مع مفيد فوزي «سعيدة لأن زوجي طلع مصري حتى ولو لم يكن مصرياً» مشيرة إلى إن معظم قراءات زوجها عن الحضارة المصرية من وجهات نظر مؤرخين في علم المصريات.
واضافت بأنه يعشق المصريين بعمق ولديه طباع المصريين وليس باردا مثل باقي الأوروبيين.
أهداها زوجها الألماني مومياء فرعونية اشتراها من محل في ألمانيا، وغطاء تابوتها منقوش بالتعاويذ الجنائزية القديمة، وإعجابا منها بالهدية الغالية احتفظت بها في قلب صالونها في بيتها الأنيق في ميونخ.
انتقلت إيمان للإقامة في ميونخ بألمانيا، ثم انتقلت للإقامة في العاصمة النمساوية فيينا، بعدما كبر أولادها الثلاثة الذين أنجبتهم في ألمانيا، وصار لكل منهم حياته الخاصة.




