ولم يقدم البيان تفاصيل بشأن هذين الفردين، لكن مسؤولا في الحكومة اليمنية قال إنهما ”يمنيان عملا سابقا لصالح السفارة الأمريكية في صنعاء“، حسبما ذكرت ”رويترز“.
وقالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، في بيان مشترك: ”لم تتلق الأمم المتحدة أي معلومات بشأن الأسباب أو الأساس القانوني لاعتقالهما، أو عن وضعهما الحالي“.
وكانت الولايات المتحدة قالت، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إن الحوثيين، أصحاب السلطة الفعلية في شمال اليمن، اعتقلوا العديد من موظفي السفارة الأمريكية اليمنيين في العاصمة صنعاء، دون الكشف عن عددهم.
والسفارة مغلقة منذ عام 2015، بعد إطاحة الحوثيين بالحكومة المعترف بها دوليا في صنعاء في أواخر عام 2014، ومنذ ذلك الحين تعمل البعثة انطلاقا من السعودية.
وطالبت وزارة الخارجية الأمريكية في الحادي والعشرين من الشهر الجاري الحوثيين بالإفراج فورا عن المحتجزين من الموظفين اليمنيين، وإخلاء مجمع السفارة وإعادة الممتلكات التي تمت مصادرتها.
وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، دان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اقتحام مبنى سفارة بلاده في صنعاء، واعتقال الحوثيين لموظفين يمنيين داخلها.
وطالب بلينكن الحوثيين آنذاك ”بالإفراج الفوري عن جميع الموظفين اليمنيين دون إصابتهم بأذى، وإخلاء مبنى السفارة، وإعادة الممتلكات المصادرة، والتوقف عن تهديداتهم“.
من جهته، أدان مجلس الأمن الدولي، بـ“أشد العبارات“، استيلاء المتمردين الحوثيين على السفارة الأمريكية في صنعاء، داعيا إلى إطلاق سراح الموظفين الذين ما زالوا محتجزين لدى الحوثيين.
ودعا أعضاء المجلس الـ15، في بيان نشره حساب السفارة الأمريكية في اليمن، على تويتر، إلى ”الانسحاب الفوري لجميع عناصر الحوثيين من الموقع، والإفراج الفوري والآمن عمن لا يزالون محتجزين“.
وأشار البيان إلى ”المبادئ الأساسية المكرسة في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، لا سيما حظر اقتحام الممتلكات الدبلوماسية، وكذلك حرمة مباني البعثة وحصانتها من البحث أو الطلب أو الحجز أو التنفيذ“.