وسط شعور بخيبة الأمل، تركت "فاطمة" العمل الذي أحبته في إنتاج وبيع الإكسسوارات والدمى، وقضت فيه سنوات تعمل بشغف وجد؛ لتبحث عن عمل آخر، تستطيع، من خلاله، تحمل نفقات المنزل،حتى استقر بها الحال فرّاشة (عاملة تنظيف) في عيادة طبيبة أسنان غرب أمانة العاصمة.