أخبار محلية
ما هي حقيقة الصراع الخفي في شبوه؟ ولماذا تعلن قوات العمالقة الاكتفاء بالسيطرة على شبوة؟
انتعشت القوات التابعة للتحالف، بتقدم عسكري في مديرية عسيلان، جنوب محافظة شبوة. بعد فترة طويلة من الاحباط عانت منها هذه القوات بسبب تعرضها للهزائم أمام الحوثيين في مأرب وشبوه والبيضاء خلال العام المنصرم.وقالت قوات العمالقة اليوم انها تمكنت من السيطرة خمسة مواقع في مديرية عسيلان. معلنة انتهاء المرحلة الأولى من عملية " إعصار الجنوب" بحسب بيان صادر عن القائد العام لألوية العمالقة أبو زرعة المحرمي. الذي قال أن "العملية تأتي لتحرير مديريات محافظة شبوة من مليشيا الحوثي".في المقابل قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، أن قوات الجماعة لم تكن متواجدة في مديرية عسيلان بناء على اتفاق مع قبائل "بلحارث" في سبتمبر الماضي، بعدم دخول قوات الحوثي إلى المديرية، مقابل أن تقوم قبائل بلحارث بتأمين مناطقها من تواجد قوات الطرف الآخر في المديرية.وقال اعلام الحوثيين أن المواجهات التي حدثت في عسيلان، دارت بين قبائل بلحارث وقوات العمالقة.بينما أفادت مصادر مطلعة في محافظة شبوة، أن تقدم قوات العمالقة، ترافق مع اجبار القوات الموالية للحكومة على إخلاء معسكر "العلم" في منطقة جردان القريبة من مدينة عتق. والذي كانت القوات الموالية للحكومة قد سيطرة عليه بالقوة في أكتوبر الماضي، بعد معركة سريعة مع قوات الانتقالي.بينما يرى مراقبون أن اعلام الشرعية يخوض معركة يحاول من خلالها اثبات وجود القوات الموالية للحكومة في معركة شبوة من استخدام مصطلحات تفيد أن " القوات الحكومية تقدمت في مديرية عسيلان باسناد قوات العمالقة".في حين يقرأ البعض تصريحات القائد العام لقوات العمالقة الذي تحدث عن ما سماه عملية "إعصار الجنوب" وهي إشارة مناطقية تنم عن اختلاف اجندة العمالقة الموالية للإمارات، بعيداً عن توجهات القوات الموالية للحكومة، المتهمة بالتبعية لحزب الإصلاح "جماعة الاخوان" وبما يؤكد أن التحالف لا يزال حريصاً على اتخاذ مسافة عدائية مع القوات الموالية للحكومة في اليمن.ويرى مراقبون أن التصريحات الصادرة عن القائد العام لألوية العمالقة عن عملية تحرير مديريات شبوة، قد تكون مجرد فخ، للإيحاء بأن معركة العمالقة ستنتهي عند حدود محافظة شبوة، بهدف خلق حالة من الوهم تقلل من حماس الحوثيين في البقاء داخل المناطق التي عليها في شبوة. قبل أن يتم توسيع العمليات إلى مناطق جديدة في محافظتي مأرب والبيضاء، وبما يمنح الإمارات أوراق ضغط في أي مباحثات للتسوية السياسية في اليمن.
المصدر : هشتاق نيوز