
Aa
( حضرموت21 ) تقرير : محمد مرشد عقابي
بكل شجاعة واقتدار، تليق بقائد عسكري وفي لوطنه ولقسمه العسكري، قاد الشهيد البطل نجم الدين فضل دحان الحوشبي مع زملائه أبطال قوات العمالقة الجنوبية، معركة النصر على أذناب إيران مليشيا الحوثي في شبوة تحت أسم اعصار الجنوب حتى ارتقت روحه إلى السماء شهيدا مدافعا عن حرية واستقلال وطنه، وكرامته بأرض العزة والكرامة والشموخ والبطولة والتاريخ شبوة الجنوبية.
حياة حافلة بالنضال والمقاومة سطرها القيادي البطل نجم الدين رفيق درب القائد الجسور الشيخ محمد علي احمد مانع على امتداد رقعة هذا الوطن، ختمها بما يقارب سبع سنين مواجها المشروع الإيراني وقاهرا له ابتداء من جبهة المسيمير الحواشب في لحج مرورا بجبهات كرش والساحل الغربي التي أخذت نصيبا كبيرا من جهد وعرق ودم هذا القيادي الإستثنائي قبل ان يختم مسيرة حياته النضالية والجهادية المظفرة في جبهة بيحان، طوال تلك الفترات والمراحل أبى إلا أن يكون دائما في مقدمة الصفوف مخترقا تحصينات العدو ومفرقا لعناصره الإجرامية التي رأت فيه أسدا هصورا تهابه عند كل موقعة ومعركة.
بقي الشهيد نجم الدين الحوشبي، على نهجه البطولي ذلك وفي كل الجبهات التي تنقل قائدا ومخططا ومنفذا للعمليات الحربية وآخرها جبهة بيحان بمحافظة شبوة التي لقن فيها المليشيا الإرهابية الحوثية دروسا لا ولن تنساها فختم الله له فيها بوسام الشهادة.
في موقف بطولي وشجاع، لم يتوان هذا الفدائي البطل، عن أداء واجبه الوطني المقدس، فقاد مع رفاقه مغاوير العمالقة الجنوبيين معركته الأخيرة بشراسة أرعبت جحافل مليشيا الإرهاب الحوثية، استطاع خلالها ان يحقق نصرا كبيرا وإجبار عناصر المليشيا للهروب والفرار من أرض المعركة والإلتجاء الى الأوكار للإختباء فيها واستخدام اسلوب القنص الغادر الجبان كوسيلة لتشفي غليلها وهي مهزومة لا ترى غير نيران الأبطال تدك معاقلها وتسحق جحافل مرتزقتها وتمزق تحصيناتها.
وفي خضم المعركة التي تحولت إلى كابوس مرعب على عناصر المليشيا الإيرانية كانت ضربات القيادي العسكري الميداني البطل نجم الدين الحوشبي، ورفاقه الأبطال تدك مواقع وتحصينات هذه المليشيات الإرهابية الجبانة التي لأذت عناصرها بالفرار وعادت إلى أوكارها خائبة بعد أن تكبدت خسائر كارثية فادحة ومئات القتلى والجرحى والأسرى سقطوا من صفوفها.
القيادي الشهيد البطل نجم الدين الحوشبي، أكد أكثر من مرة خلال مسيرته الثورية التي بدأت تحت لواء القائد محمد علي أبو الخطاب عام 2015م، أن تواجده المستمر في خطوط النار وحضوره البارز في ساحات المعارك ينطلق من دوافع دينية ووطنية ولتلبية نداء الواجب العسكري الذي يحتم ويفرض عليه مواجهة جحافل هذه المليشيات الإرهابية ومقاومتها وقتالها والتصدي لها في إطار المشروع الجهادي الذي أختطه للذود عن حياض الأرض والعرض والدين.
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...
اظهر المزيد
أقرأ التالي
2022-01-08
الشرارة و حسان على كأس الشهيد لخجم في نصف نهائي بطولة الفقيد خالد صالح بالضالع
2022-01-08
مدير البريقة يتفقد موقع مشروع تركيب شبكة الصرف الصحي بمنطقة الحسوة
2022-01-08
إعلامي اللواء العاشر صاعقة: صمتنا كثيرا عن الظلم والتهميش والآن حان لنا الوقت ان نصدح بصوت الحقيقة
2022-01-07
إدارة أمن #عدن تحذر من الانجرار وراء دعوات التخريب في المدينة
2022-01-07
عاجل : محافظ #شبوة يعلن تحرير مركز مديرية بيحان
2022-01-07
استشهاد مدنين في قصف بالستي استهدف محطة وقود بمديرية عسيلان