وأعرب الرئيس القائد في برقيته عن خالص تعازيه باستشهاد قائد فذ لا يتكرر ترجل شهيدا مقبلا غير مدبر بعد ان تعملق ماردا في مواجهة جماعات الموت ومليشيات الإرهاب ببسالة الشجعان حتى ارتقى شهيدا مكللا بغار المجد وهو يذود عن ثرى وطنه بشموخ جبال ردفان الشماء التي نشأ وترعرع على ترابها.
وعبر الرئيس القائد في برقيته عن حزنه ومواساته لأسرة الشهيد القائد العميد مجدي الغزالي مجددا العهد لرفاق الشهيد الذين يسيطرون ملاحم الشرف والبطولة في ساحات الوغى بالمضي على درب الشهيد وكل الشهداء الميامين الذين سقوا تراب الجنوب بدمائهم الزكية ابتغاء تحقيق خلاص وطنهم وشعبهم واستعادة وبناء دولتهم الحرة المستقلة كاملة السيادة.
وأستعرض الرئيس القائد في برقيته مناقب الشهيد ومواقفه الوطنية وتضحياته في كل الجبهات وعلى مدار مسيرة كفاح شعبنا وحراكه المجيد، منوها الى ان الشهيد كان في طليعة من حملوا أرواحهم على أكفهم للتصدي لجحافل المليشيات الحوثية وجماعات الإرهاب وكان مع كل ابطال قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة عند مستوى المسؤولية الوطنية حتى اصطفاه الله شهيدا.
وترحم الرئيس القائد في برقيته على أرواح الشهداء الميامين من أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية الذين ينسجون بدمائهم الطاهرة أشعة فجر جديد لشعبنا ووطننا سائلا الله العلي القدير بأن يتغمد الشهيد القائد بواسع الرحمة والمغفرة وان يسكنه فسيح جناته وان يلهم اهله وذويه وابناء شعبنا كافة جميل الصبر والسلوان