2022/01/09 الساعة 02:04 صباحاً (خليجي نيوز / متابعة / سمر يوسف)
أختلف الكثيرين حول سبب وفاتها، وهوية الجناة، فمنهم من اتهم زوجها الأول ومنهم من اتهم بريطانيا وآخرون اتهموا أم كلثوم وشقيقها، إلا أن الجميع، أجمع على وفاة المطربة السورية من أصول تركية "أسمهان" كانت ناتجة عن حادثة مدبرة لم يعلن عن تفاصيلها بشكل قاطع حتى وقتنا الراهن.
ولادتها واسمها الحقيقي
الأكثر قراءة:
اغرب من الخيال.. فتاة سعودية حسناء تحمل من فتاة أخرى بعدما افقدتها عذريتها
دفنت خطيبها فجراً ورقصت ليلاً وزلزلت مصر بفضيحة كبرى .. خفايا أسطورة الرقص الشرقي التي تجرعت السم
رقص مختلط وتحرش وحشيش.. فضائح مهرجان ميدل بيست في السعودية تشعل منصات التواصل - فيديو
تحذير.. إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا قبل أن تُدمر حياتك
ديمي روز تستعرض جسمها بصورة شبه عارية.. لم ترتدي سروال داخلي؟!
دوا ليبا تنشر مقطع فاضح.. ومشاهداته تقترب من 2 مليون مشاهدة في ساعتين - فيديو
تسريب صور لـ نسرين طافش وهي على السرير ونصفها الأسفل مكشوف.. شاهد
متوفر بكل بيت وبسعر التراب.. فوائد خارقة لهذا الخليط.. ستصدمك!
تجاوزت كل الخطوط الحمراء.. مودل آش تستعرض مؤخرتها بوضعيات مثيرة.. وناشطون سعوديون يجلدونها بشدة
أجرأ اطلالة.. لجين عمران تكشف نصفها الأعلى لمصورها والجمهور يفقد السيطرة على غريزته
====================================
498ولدت المطربة السورية في 25 نوفمبر 1912، على متن باخرة كانت تقل اسرتها من تركيا إلى سوريا، واسمها الحقيقي «آمال الأطرش» وهي شقيقة الموسيقار فريد الأطرش.
وفي عام 1924 توفي والدها فاضطرت والدتها الأميرة علياء، إلى مغادرة عرينها في جبل الدروز في سوريا والتوجه إلى مصر.
في القاهرة أقامت الأسرة في حي الفجالة وهي تعاني من البؤس والفاقة، الأمر الذي دفع بالأم إلى العمل في الأديرة والغناء في حفلات الأفراح الخاصة لإعالة وتعليم أولادها الثلاثة.
بداية مسيرتها الفنية
أخذت أسمهان منذ 1931 تشارك أخاها فريد الأطرش في الغناء بصالة ماري منصور في شارع عماد الدين بعد تجربة كانت لها إلى جانب والدتها في حفلات الأفراح والإذاعة المحلية، وراح نجمها يسطع في سماء الأغنية العربية، وصوتها السخي، الفياض بالشجو المرنان على حد قول كرم ملحم كرم، يفتن الأسماع ويغزو القلوب.
أول أفلامها
وفتحت الشهرة التي نالتها كمطربة جميلة الصوت والصورة أمامها باب الدخول إلى عالم السينما، فمثلت سنة 1941 في أول أفلامها "انتصار الشباب" إلى جانب شقيقها فريد الأطرش، وشاركته أغاني الفيلم.
وخلال تصوير الفيلم، تعرفت إلى المخرج أحمد بدرخان ثم تزوجته عرفيا، ولكن زواجهما إنهار سريعًا وانتهى بالطلاق دون أن تتمكن من نيل الجنسية المصرية التي فقدتها حين تزوجت الأمير حسن الأطرش.
إتهامها بالعمل لصالح بريطانيا
أثيرت الكثير من القصص والأقاويل حول تعاونها مع الاستخبارات البريطانية، وتقول إحداها أنه في مايو 1941 تم أول لقاء بينها مع أحد السياسيين البريطانيين العاملين في منطقة الشرق الأوسط جرى خلاله الاتفاق على أن تساعد أسمهان بريطانيا والحلفاء في طرد قوات فيشي الفرنسية وقوات ألمانيا النازية من سوريا وفلسطين ولبنان، وذلك عن طريق إقناع زعماء جبل الدروز بعدم التعرض لزحف الجيوش البريطانية والفرنسية (الديغولية).
وقيل أنها قامت بمهمتها خير قيام بعد أن أعادها البريطانيون إلى زوجها الأسبق الأمير حسن، فرجعت أميرة الجبل من جديد، وهي تتمتع بمال وفير أغدقه عليها الإنكليز، وبهذا المال استطاعت أن تحيا مرة أخرى حياة الترف والبذخ وتثبت مكانتها كسيدة لها شأنها في المجتمع ولم تقصر في الوقت نفسه في مد يد المساعدة لطالبيها وحيث تدعو الحاجة.
وفي عددها الصادر في 29 سبتمبر 1941، كتبت جريدة الحديث البيروتية: "الأميرة آمال الأطرش استعانت بالله وقررت تخصيص يوم الإثنين من كل أسبوع لتوزيع الطحين على الفقراء مجانا وفي منزلها الكائن في عمارة مجدلاني في حارة سرسق".
إلا أن وضعها لم يستقر، فساءت الحال مع زوجها الأمير حسن في سوريا من جديد، كما أن الإنكليز تخلوا عنها وقطعوا عنها المال لتأكدهم من إنها بدأت تعمل لمصلحة فرنسا الديغولية، ويقال أنها بدأت ترفض طلباتهم حيث وجدت نفسها ستدخل سلسلة لا تنتهي من المهام، وارتأت هي أنها فنانة لا تريد أن توقع نفسها في هذا الشرك.
عودتها للفن
عادت أسمهان للعمل في الغناء والسينما بمصر بعد زواجها من الفنان المصري أحمد سالم، رغم أن حياتها الزوجية لم يكن سعيدة، وفي الوقت الذي كانت تعمل فيه بفيلم غرام وانتقام استأذنت من منتج الفيلم الممثل يوسف وهبي بالسفر إلى منطقة رأس البر لتمضية فترة من الراحة هناك فوافق.
حادثة مقتلها
ذهبت المطربة الجميلة، إلى رأس البر صباح الجمعة 14 يوليو 1944 ترافقها صديقتها ومديرة أعمالها ماري قلادة، وفي الطريق فقد السائق السيطرة على السيارة فانحرفت وسقطت في الترعة (ترعة الساحل الموجودة حاليا في مدينة طلخا)، حيث لقت مع صديقتها حتفهما عن عمر ناهز 32 سنة أما السائق فلم يصب بأذى وعقب الحادثة اختفى.
وبعد اختفاء السائق ظل السؤال عمن يقف وراء موتها دون جواب. لكن ظلت أصابع الاتهام موجهة نحو كل من: المخابرات البريطانية وإلى زوجها الأول حسن الأطرش وإلى زوجها الثالث أحمد سالم وإلى أم كلثوم وشقيقها فؤاد الأطرش.
تنبؤها بوفاتها
ومن غريب المصادفات أنها قبل أربع سنوات من مقتلها، أي في أوائل أيلول 1940 كانت تمر في المكان عينه فشعرت بالرعب لدى سماعها صوت آلة الضخ البخارية العاملة في الترعة، ورمت قصيدة أبي العلاء المعري (غير مجدٍ) التي لحنها لها الشيخ زكريا أحمد، وكانت تتمرن على أدائها حينذاك استعدادًا لتسجيلها في اليوم التالي للإذاعة.
وقالت للصحافي محمد التابعي رئيس تحرير مجلة "آخر ساعة" والذي كان يرافقها "كلما سمعت مثل هذه الدقات تخيلت أنها دفوف جنازة".
نبوءة أخرى
في احدى المرات، التقت أسمهان بعرافة، وعندما بدأت العرافة تحاول أن تقرأ لها الطالع، نظرت العرافة في خطوط يدها الرقيقة وظهرت ملامح القلق على وجهها، وقالت ان الأميرة الجميلة ستلقي مصرعها فى شبابها ضحية حادث قريب من الماء، وسيكون لها ثلاثة أولاد لن تعيش منهم سوى ابنة واحدة.
