أخبار محلية
الإمارات تباشر الخطوات العملية لطرد القوات الحكومية من وادي حضرموت والأخيرة تعلن الاستنفار
خرج اجتماع قيادات الهبة الحضرمية، اليوم الاثنين، بجملة من القرارات الرامية إلى انهاء وجود القوات الموالية للحكومة في وادي حضرموت.وقالت مصادر محلية في مدينة سيئون شرق اليمن، أن لقاء حضرموت العام " الهبة الحضرمية" قرر اجراء المزيد من الترتيبات، قبل خوض أي مواجهات مباشرة مع القوات الموالية للحكومة في حضرموت.وقال الموقع الإعلامي لمؤتمر حضرموت العام، أن اجتماع قيادة الهبة الحضرمية، قرر اليوم تجنيد 25 ألف مقاتل، في مديريات وادي وصحراء حضرموت، مما يوحي بحسب مراقبين أن الإمارات باشرت أولى الخطوات العلنية للسيطرة على مناطق وادي وصحراء حضرموت الغنية بالنفط.وكانت الأنباء الواردة من محافظة حضرموت قد تحدثت أمس الأحد عن قيام القبائل باجراء تحشيد كبير، تم على إثرها تطويق معسكرات القوات الموالية للحكومة، قبل أن تقرر قيادة الهبة الحضرمية تأجيل أي مواجهة مع القوات الحكومية.ويعتقد مراقبون، أن قرار التجنيد لـ25 الف مقاتل من أبناء حضرموت، جاء نتيجة دراسة معمقة لحجم توازن القوى الذي يبدو أنه يميل لصالح القوات الحكومية في الفترة الراهنة، خصوصاً أن الأخيرة تدير مصالح استثمارية ضخمة في المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت. ولا يمكنها التخلي عنها لمجرد أن القبائل تهدد بالمواجهة العسكرية.في المقابل أعلن قائد المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، اللواء صالح طميس اليوم الاثنين، حالة الاستنفار، استعدادا لمواجهة ما وصفها بـ " التهديدات الإرهابية" في وادي وصحراء حضرموت.وطالب طميس من قيادات الألوية والحدات العسكرية والأمنية، رفع الجاهزية، استعداداً لمواجهة أي أعمال تخريبية في مناطق وادي وصحراء حضرموت.وتعتبر مديريات وادي وصحراء حضرموت، هي أخر المناطق التي تسيطر عليها التي تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة شرق اليمن. وتقدر الإحصاءات أن هناك أكثر من 40 ألف مقاتل في صفوف قوات الشرعية في تلك المنطقة.
المصدر : هشتاق نيوز