جاء فيها
"نحن المعينين إداريا في جامعة عدن والجامعات التي انفصلت عنها ( فئة المعينين غير الموظفين ) أكثر من غيرنا استبشرنا مؤخراً بالإضراب الشامل على أمل أن يكون هذا الإضراب سبباً في تسريع اعتماد التعزيز المالي الذي انتظرناه سنوات طويلة.
الجميع يدرك باننا نحن أكثر فئة انظلمت على مر سنوات طويلة أملاً في الوصول إلى ماوصل إليه أي موظف حكومي .
إذا كان الموظف يشعر ببخس راتبه ويراه لايلبي متطلبات العيش الكريم فكيف بالله عليكم شعور المعين الذي له سنوات يخدم في الكلية دون مقابل مالي بل ويدفع من جيبه مواصلاته وطباعته وغيره .
لهذا السبب أقول باننا أكثر فئة استبشرت بالإضراب الحالي خاصة بعد الوعود التي التزمت بها النقابة فيما يخص طلبنا وأملنا الوحيد بالتوظيف .
مؤخراً بدأنا نسمع كلام لايطمئن من نقابتنا ولجنتنا التنسيقية فيما يخص قضيتنا نحن المعينين غير الموظفين ، فتارة يقولوا سيتم توظيف 600 فرد من أصل الاجمالي البالغ 690 فرد ، وتارة يقولوا شريطة أن توافق النقابة ورئيس الجامعة إحالة المتقاعدين إلى المعاش ، وآخر خبر يصدر يقول سيتم إعتماد 300 درجة وظيفية.
رسالتي لكم يا رئيس الوزراء والوزراء المعنيين بالله عليكم انتم قادة البلاد فهل يعقل أن تعجزوا عن إعطاء 690 مواطن من مواطنيكم حقوقهم المشروعة التي كفلها لهم الشرع والدستور والقانون؟
هل أنتم عاجزون عن رفع الظلم عمّن تقدم لكم مطالبكم أن تنصفوه؟
تعلمون أن جامعة عدن انقطع التوظيف الجديد عنها منذ عام 2012م فهل يصعب عليكم رفدها ورفد الجامعات المستحدثة كشبوة ولحج وأبين ب 690 درجة وظيفة ؟
أيعقل أن يتم اعتماد توظيف آلاف المجندين الجدد وتعجزون عن اعتماد 690 وظيفة لجامعات عدن وشبوة وابين ولحج ؟
تحدثت عن فئة المعينين غير الموظفين لأنهم أكثر فئة مظلومة والجميع يدرك هذا .
انتم اليوم في قيادة السلطة وتستطيعون حل قضيتهم إذا أردتم بشخطة قلم وهذا محسوب لكم أمام الفئة المظلومة وأمام الله ، كما أنه بإمكانكم التقاعس وخلق الأعذار اذا لم ترغبوا بحلها وهذا محسوب عليكم أمام الله وستجدونه معلقا برقابكم يوم الحساب ولن تجدوا السماح .
اعلموا ان الله يزيل الظلم وأهله ويبقى العدل واهله ، انصفوا أضعف وأكدح وأكثر فئة مظلومة ومسحوقة ، فئة كتب الله عليها الخدمة المجانية لسنوات ترقب أن يأتي مسؤولون يخافون الله وينصرونهم .
إلى نقابتنا ولجنتنا التنسيقية وقيادة الجامعات والزملاء أساتذة ودكاترة ومدرسين لاتسمحوا بتجزئة قضيتنا لاتتركونا نغرق في بحر الوعود تمسكوا بحل قضيتنا دون وعود أو تجزئة كونوا عونا لنا فمن كان عونا لأخيه المسلم كان الله في عونه" .