آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

بعد ان وضع الحوثيون الإمارات في مرمى النيران… حـرب اليمن الى أين؟

تحديث نت 19/01/2022 09:20 228 مشاهدة
بعد ان وضع الحوثيون الإمارات  في مرمى النيران… حـرب اليمن الى أين؟

كتابات

الأربعاء - 19 يناير 2022 - الساعة 09:16 ص بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت | كتب صلاح السقلدي


عملية الأثنين التي استهدف بها الحوثيون (أنصار الله) حاضرة الإمارات العربية المتحدة أبوظبي بهجومٍ عسكري جوي هو الأول من نوعه من حيث الترتيب والضخامة، إما وعجّــلت بوقف الحرب باليمن-التي ستدخل عامها الثامن بعد أسابيع- او على اقلها خففت من ايقاعها المتصاعد إن آثرت الإمارات السلامة حفاظا على اقتصادها المزدهر و المعتمد أساسا على ميزة الاستقرار التي تجلب الشركات الأجنبية ورؤوس الأموال والاستثمارات الهائلة والسياحة وغيرها من روافد الاقتصاد ودخلت في تسوية سياسية شاملة مع الحركة الحوثية وحلفائها في صنعاء ضمن مظلة التحالف والقوى اليمنية المناوئة للحركة بالشمال وبالجنوب او دخلت معها في تفاهمات من تحت الطاولة تقضي بخفض التصعيد بينهما كما كانت التفاهمات الغير معلنة بينهما قائمة طيلة السبع السنوات الماضية إن رأت استحالة التوصل إلى تسوية شاملة مع الحوثيين بمعية شريكها الرئيس بالتحالف ( السعودية) وباقي الشركاء المحليين، وإما زادت ( العملية) من إذكاء نيران هذه الحرب أكثر وأكثر وبمساحات جغرافية أوسع نطاقا داخليا وربما إقليميا وبأساليب أكثر دموية وأوسع تدميرا ولسنوات أخرى إن سلكت الامارات درب المواجهة حتى النهاية مع الحوثيين،الذين باتوا يتصرفون مؤخرا وفق منطق: أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ؟.
الحوثيون ظلوا طيلة السبع السنوات يتحاشون ضرب العمق الإماراتي وجعلوا الهجوم عليها مؤجلا على أمل أن يحيدوا من نشاطها العسكري ضدهم بعض الشيء وحصر صراعهم مع السعودية وانسجاما مع الموقف الإيراني اللين تجاه أبوظبي، وقد استطاعوا كسب ذلك إلى حد كبير مستفيدين من فتور العلاقة بين قطبي التحالف” السعودية والإمارات،” ولكن عودة هذه الأخيرة بقوة الى لعب دور فاعل عسكريا وسياسيا وفي شبوة تحديدا والتوجه صوب مأرب بطلب سعودي، وتلقيهم أي الحوثيون خسائر واضحة في شبوة عبر قوات جنوبية مسنودة بقوة من أبوظبي حمَـلَ الحوثيين على تنفيذ ما ليس منه بد مع الإمارات واتخاذ القرار المؤجل،فهم يخشون الدور الإماراتي ويدركون نوعية مشاركتها العسكرية الفاعلة مقارنة بالدور السعودي الذي لا يأبهون به كثيرا برغم ضخامة إمكانياته.
أطراف الصراع جميعها تُمـرُُ بمنعطف حاد للغاية، فبرغم الإنهاك الذي يعتريها ويقينها من حقيقة ألا حسم عسكري وألا منتصر حقيقي بهذه الحرب وان الجميع يهوي في هوّة سحيقة لا قرار لها، إلّا أنها مستمرة بعناد ومكابرة على انتهاج سياسة عض الأصابع، وأيهما سيصرح قبل.

*صحافي من اليمن.