واكد الداعري، بان اللقاء يحمل أهمية كبيرة تكشف فارق استشعار المسؤولية وجدية وعلاقات المحافظ الحالي ومن سبقه وأتوقع ان النتائج المقبلة ستكون أكبر من مجرد انتظار وديعة سعودية واخرى امارتية يجري استكمال بقية الاجراءات المتعلقة بتنفيذ ماتبقى من شروط إصلاحية لتسلمها.
وكتب الداعري، في منشور له : تدخل صندوق النقد العربي لإنهاء الإشكاليات المصرفية المتعلقة بالتعاملات البنكية الخليجية والعربية مع اليمن وإعادة تفعيل العلاقات والتعاملات المالية مع البنك المركزي والبنوك اليمنية الأخرى، خطوات جبارة كفيلة بإعادة تدفق مليارات الدولارات سنويا من تحويلات المغتربين اليمنيين، ما يساهم بشكل فعلي وعملي في تقليل الطلب الوهمي المتزايد على العملة الصعبة وإنهاء المضاربات اليومية في سوق الصرف، وبالتالي خلق بيئة مصرفية مستقرة ضرورية لاستعادة الريال اليمني لعافيته المصرفية إلى جانب تنفيذ بقية الخطوات الإصلاحية الأهم والمعالجات الفعلية لأسباب الاختلالات بحشد الدعم المالي الإقليمي والمنح المالية الدولية ولتكوين الاحتياطي النقدي الكاف لتفعيل أدوات تدخل البنك المركزي لفرض سعر صرف إلزامي على الجميع وأهمها الوديعة الإنقاذية المرتقبة وماتبقى من الوديعة السابقة وحقوق السحب الخاصة باليمن لدى صندوق النقد الدولي وغيرها من الأموال اليمنية المجمدة لدى بنوك خارجية.
لذلك فإن لقاء محافظ البنك المركزي احمد غالب المعبقي اليوم برئيس الصندوق العربي يحمل أهمية كبيرة تكشف فارق استشعار المسؤولية وجدية وعلاقات المحافظ الحالي ومن سبقه وأتوقع ان النتائج المقبلة ستكون أكبر من مجرد انتظار وديعة سعودية واخرى امارتية يجري استكمال بقية الاجراءات المتعلقة بتنفيذ ماتبقى من شروط إصلاحية لتسلمها. حقيقة عما قريب مع إستكمال خطوات الإصلاحات الضرورية وتدفق الأموال الأخرى خليجيا وعربيا إلى اليمن، حتى تكون الحلول جذرية ناجعة وفق معالجات علمية مدروسة لإنقاذ الاقتصاد الوطني واستقرار الصرف تدريجيا في قادم الأيام. ووفق الله كل مسؤول وطني مخلص لبلده ومستشعر بمرارة حال شعبه وما وصلت اليه بلاده المنكوبة بشكل غير مسبوق طوال تاريخها العريق.
#ماجد_الداعري