2022/01/25 الساعة 04:00 مساءً (خليجي نيوز / آسر أحمد )
بالتزامن مع الغارات الجوية الإمارتية الأخيرة على العاصمة صنعاء، وعدة مدن يمنية أخرى، والتي أدت الى سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وعزل اليمن عن العالم بعد تدمير خدمة الإنترنت، أعاد ناشطون يمنيون تداول تقرير استقصائي يكشف عن تورط ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في أكبر فضيحة على مستوى العالم.
وافادوا نقلا عن مصادر إعلامية بأن سلطات أبو ظبي، اعتقلت في وقت سابق، نجل المستثمر الهندي "بي آر شيتي"، الذي كشفت عملية هروبه من الإمارات عن فضائح مالية كبيرة يقف خلفها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وشقيقه منصور بن زايد.
الأكثر قراءة:
جمالها يفوق الخيال .. هذه الطفلة الصغيرة تزوجها الرئيس السابق سرًا واخفاها عن الجميع
فنانة مشهورة تثير الجدل بحركات غريبة أمام الكعبة المشرفة - بالفيديو
إعتراف ناري.. جنات: أشتهيت كاظم السهر وعشنا قصة حب خيالية وحلمت بجورج وسوف - فيديو
نوال الزغبي تطل بروب الاستحمام والمتابعون يفقدون الصواب - بالصور
مي عمر تهز مؤخرتها بوصلة رقص ساخنة.. والجمهور ينادي زوجها - فيديو
نجمة مصر الأولى .. تزوجت 5 مرات ورفضت الإنجاب وكونت ثروة هائلة - وهذا أجرأ مشاهدها
دمر حياتها .. فنانة مشهورة تروي معاناتها من مشهد خلع ملابسها كاملة مع خالد يوسف - فيديو جريء
زوجة تامر حسني بمايوه شفاف وسط البحر في أجرأ إطلالة إغراء ... شاهد
ظهور ياسمين صبري تسبح بدون لباس داخلي.. وأبو هشيمة يفجر مفاجأة عن مهرها الخيالي - فيديو وصور
====================================
552وقالت المصادر التي استند إليها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن، إن اعتقال نجل المستثمر الهندي، الذي تلاحقه مطالبات بسداد أكثر من 7 مليارات دولار، جاء بعد بثّ قناة “الجزيرة”، تحقيقاً استقصائياً عبر برنامج “ما خفي أعظم” بعنوان “شيتي وشركاؤه”.
وكشف التحقيق عن تسريبات لمراسلات ومحادثات جرت بين ""بيناي شيتي" ووكيل ديوان ولي عهد أبو ظبي كانت إحداها بعد هروبه إلى الهند في شهر فبراير 2020.
وتضمّنت المحادثات، التي جرت بين شيتي والمسؤول الإماراتي، رسالة سرية لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، بعد مغادرته الإمارات أكد فيها استعداد ابنه بيناي وصهره، المتواجدان في الإمارات، للقاء بن زايد في أي وقت.
وأثبتت الشهادات والوثائق التي قدمها تحقيق "الجزيرة" أن هروب “بي آر شيتي” من الإمارات تم بعد أيام من حضوره اجتماعا، دُعي إليه من ديوان ولي عهد أبو ظبي في قصر البحر. مؤكدة أن المستثمر الهارب كان جزءاً من شبكة تدير شركات واستثمارات، داخل الإمارات وخارجها في مجالات عدة، منها الصحية والمالية والعقارية والعسكرية، والتي تعود لصالح محمد بن زايد وشقيقه نائب رئيس مجلس الوزراء منصور بن زايد.
واتهم المستثمر الهندي “بي آر شيتي” جهاتٍ في الإمارات بتزوير توقيعه، وإنشاء شركات وهمية باسمه، بقصد الاحتيال وغسيل الأموال والتغطية على نشاطات تجارية لمسؤولين إماراتيين.
وانعكست مديونية مجموعة “إن إم سي” الإماراتية، التي وصلت إلى 7.4 مليار دولار، بتأثيراتها على وضع عدد من المصارف الإماراتية والأجنبية، التي أدت هذه الفضيحة المالية إلى تعريضها للإفلاس.
وطال تحقيق في بورصة لندن أنشطة المجموعة الإماراتية، بعد اتهامات بالاحتيال والتلاعب وعقد صفقات مشبوهة، وذلك بالتوازي مع تقارير من منظمات دولية تتهم الإمارات بأنها أصبحت ملاذاً لجرائم غسل الأموال والاحتيال المالي.
وأكدت مصادر خاصة أن القطاع المصرفي الإماراتي يعيش حالة ارتباك حقيقية، على خلفية انكشاف عدة بنوك محلية على شركة إدارة المستشفيات الإماراتية المتعثرة “إن إم سي”، والشركات التابعة لها.
ويعود هذا القلق إلى منح هذه البنوك قروضًا ضخمة للشركة التي تقترب من إعلان إفلاسها، ويصل إجمالي حصيلة القروض المتعثرة التي تحصلت عليها الشركة من هذه البنوك إلى نحو 3 مليارات دولار، حصة المصارف الإماراتية منها أكثر من ملياري دولار.
وكانت “وكالة بلومبرغ” كشفت في أبريل 2020 عن “فضيحة فساد كبرى” أبطالها بنوك إماراتية والمستثمر الهندي “شيتي”، الذي حصل من هذه البنوك على أكثر من 6 مليارات دولار، وسط حديث عن واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ.
وتسببت الفضيحة المالية في هزة اقتصادية لأبو ظبي بعد إعلان بنوك إماراتية كبرى، منها بنك الإمارات دبي الوطني وبنك دبي الإسلامي، انكشافاً على شركة “إن إم سي” لإدارة المستشفيات بمئات الملايين من الدولارات.
وبحسب تقرير لرويترز، فقد قامت شركة “إن إم سي” -التي أسسها "شيتي" في أبو ظبي عام 1985- في الفترة الماضية، بتعديل أرقام ديونها إلى 6.6 مليار دولار، وهو رقم أعلى بكثير من التقديرات السابقة.
وتشمل قائمة الدائنين 80 مؤسسة مالية محلية وإقليمية ودولية، أقرضت مجموعة “إن إم سي للرعاية الصحية”، ويأتي في مقدمة الدائنين بنك أبو ظبي التجاري، الذي تقدم بطلب للمحكمة العليا في بريطانيا للسماح بتعيين حارس قضائي على "إن إم سي"، لافتاً إلى أن انكشاف حساب المجموعة لديه يبلغ نحو 981 مليون دولار.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات قد اشتعلت، إثر الحديث عن عملية الاحتيال الكبرى، التي أكدها مستشار ولي عهد أبوظبي، عبدالخالق عبدالله، وتساءل عن الكيفية التي استطاع رجل أعمال من خلالها أن يخدع 12 بنكاً من أكبر بنوك الإمارات، وليس بنكاً واحداً، وينهب 6.6 مليار دولار، مضيفاً: أين الحوكمة والرقابة المالية والأمنية؟!.
وكشفت مجلة “أريبيان بزنس”، التي تصدر من دبي، عن أن الملياردير “شيتي” -البالغ من العمر 79 عاماً- هرب من الإمارات إلى الهند، في الوقت الذي يواجه خمس قضايا قانونية، يُتهم فيها بالاحتيال لصالح شركة “إن إم سي” للرعاية الصحية التي يملكها شيتي، وتم تعليق تداول أسهمها في بورصة لندن.
ونقل موقع المجلة عن شيتي إن تحقيقاته الخاصة كشفت وجود مدفوعات وتحويلات تمت باسمه دون علمه أو موافقته كلياً.
وقال شيتي -في بيان- إن لديه أدلة على قيام أشخاص، “في إشارة لمسؤولين إماراتيين”، بإنشاء الحسابات المصرفية وتشغيلها باسمه، بما في ذلك التحويلات الاحتيالية التي لم يوافق عليها ولم يكن على علم بها.
وكذلك تم طلب قروض وضمانات شخصية وشيكات وتحويلات مصرفية باسمه، وجرى تزوير توقيعه، في إجراءات لم يُصرّح بها أو يعلم بها. وهو ما يؤكد تورط ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في هذه الفضيحة، واعطائه التوجيهات بالقيام بكل تلك التزويرات وتمريرها.


