2022/01/25 الساعة 11:53 مساءً (خليجي نيوز / عبير السيد)
زعيم شجاع، وحده من بين كافة زعماء العالم، من رفض قرار الرئيس الأسبق أحمد الغشمي، بعدم مشاركة أي زعيم أو مسؤول، من الشطر الجنوبي من اليمن، ومن مختلف دول العالم، في تشييع جثمان الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي وشقيقه عبدالله محمد الحمدي، بعد اغتيالهما في وجبة غداء دعاهما إليها الغشمي، بحضور الرئيس السابق علي عبد الله صالح، في 11 اكتوبر عام 1977، قبل يوم واحد من توجهه إلى عدن لحضور حفل ذكرى عيد ثورة 14 أكتوبر المجيدة، وإعلان إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، مع أخيه الرئيس الشهيد سالمين.
وقال الباحث اليمني والناشط السياسي محمد حسين العمري ، في منشور رصده محرر "خليجي نيوز" أن الزعيم اليمني الذي كان يتولى منصب رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية سابقا، الشهيد سالم ربيع علي (سالمين) أصر على الحضور إلى صنعاء للمشاركة في مراسم تشييع ودفن الشهيد الحمدي وشقيقه.
الأكثر قراءة:
جمالها يفوق الخيال .. هذه الطفلة الصغيرة تزوجها الرئيس السابق سرًا واخفاها عن الجميع
فنانة مشهورة تثير الجدل بحركات غريبة أمام الكعبة المشرفة - بالفيديو
إعتراف ناري.. جنات: أشتهيت كاظم السهر وعشنا قصة حب خيالية وحلمت بجورج وسوف - فيديو
نوال الزغبي تطل بروب الاستحمام والمتابعون يفقدون الصواب - بالصور
مي عمر تهز مؤخرتها بوصلة رقص ساخنة.. والجمهور ينادي زوجها - فيديو
نجمة مصر الأولى .. تزوجت 5 مرات ورفضت الإنجاب وكونت ثروة هائلة - وهذا أجرأ مشاهدها
دمر حياتها .. فنانة مشهورة تروي معاناتها من مشهد خلع ملابسها كاملة مع خالد يوسف - فيديو جريء
زوجة تامر حسني بمايوه شفاف وسط البحر في أجرأ إطلالة إغراء ... شاهد
ظهور ياسمين صبري تسبح بدون لباس داخلي.. وأبو هشيمة يفجر مفاجأة عن مهرها الخيالي - فيديو وصور
====================================
876وهذا نص منشور محمد حسين العمري، كما رصده محرر "خليجي نيوز" على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:
يوم إغتيال الرئيس الشهيد الحمدي اصدر خلفه الرئيس احمد الغشمي، اعتذارا رسميا بأسم اليمن بعدم مشاركة رؤساء وملوك العالم في تشييع جنازة الشهيدين إبراهيم وعبدالله الحمدي واعلان حالة الطورى في البلاد.
واقفل الغشمي، جميع المطارات والمونئ اليمنية ( الشطر الشمالي سابقا) واصدر أوامر صارمة بعدم إستقبال أي شخصية أو زائر لليمن يريد المشاركة في تشييع جثمان الشهيدين ابراهيم وعبدالله الحمدي.
لكن الرئيس الشهيد سالمين رفض كل هذه التحفظات.. واليكم قصة شجاعة ووفاء الرئيس سالمين، واصراره على حضور مقبار الرئيس الحمدي.. رواية حقيقية من شاهد على تلك الحقبة.
شجاعة نادرة وبطولة خارقة قام بها المرحوم الشهيد سالم ربيع علي (رئيس الشطر الجنوبي من الوطن) بعد مقتل الحمدي حيث طلب من جهة الاختصاص المشاركة في دفن المرحوم الشهيد "ابراهيم الحمدي" ( وربما) لم يبت في طلبه أو يستجاب له فأستقل طائرة انتونوف 24 وتوجه نحو صنعاء للمشاركة في الدفن.
وبينما هو في الجو فوق مدينة الراهدة تم اكتشاف هدف طاير في الجو من قبل راداراتنا، وابلغت العمليات بذلك وعمليات القوات الجوية وكان الوضع في غاية العصبية والتوتر واتجهنا مع المرحوم الرائد طيار "محمد ضيف الله قائد القوات الجوية (وزير الدفاع السابق) الى برج المطار (كنت انذاك م/2) ومن اصدقاء القائد ومدير مكتبه..
بعدها، تابعنا الموقف واذا الطائرة المقلة للرئيس سالمين ترد على اتصال برج المراقبة أن فيها الرئيس "سالمين" يريد ان يشارك في دفن المرحوم الشهيد الحمدي ، فرد البرج ان الظروف والاجواء لا تسمح.
كان الوقت يمر بسرعة رهيبة والارتباك سيد الموقف والطيران ثواني ودقائق، والاتصالات بين اجهزة الدولة جميعها شغالة وسريعة، اكتشف الرادار اقتراب الطائرة بين اجواء مدينتي إب وذمار، وتم انذارها بالتدمير إن اقتربت من الحزام الامني والطوق المحيط بصنعاء وتم الرد بأن في الطائرة الرئيس سالمين ومصر على المشاركة مهما كان، طبعا الاتصال بين برج مراقبة صنعاء وقائد الطائرة الانتونوف 24 روسية الصنع..
استمرت الاتصالات وكان المرحوم قائد القوات الجوية الرائد طيار محمد ضيف الله اكثر الموجودين رباطة جأش وتماسك ويحظى بحب واحترام القيادة السياسية والعسكرية وكذا زملائه ومرؤسيه ومعظم منتسبي القوات الجوية.
أبلغ من جديد الطائرة فوق ذمار، ارسل أمر عبر الاسلكي الى السرب 111 مقاتلات ميج 17 بسرعة اقلاع رف لاعتراض الطائرة ،وصل بلاغ من البرج بعد دقائق ان الطائرة الجنوبية المقلة للرئيس "سالم ربيع علي" تقترب من جبال النهدين المحيطة بصنعاء.
تحرك مندوب الرئاسة والامن الوطني (العتمي) والاستطلاع الحربي، رف المقاتلات ميج 17 لم يلحق للاعتراض واجبار الطائرة على العودة الى عدن أو مرافقتها حتى تهبط أو تدميرها أن صدر الأمر من المستوى الاعلى، بعد دقائق الطائرة تلاحظ وتدخل دائرة المطار وماهي إلا ثواني وتهبط.
تلقى طاقم الطائرة آخر بلاغ فوق جبال النهدين أن الطائرة سيتم تدميرها بالصواريخ ، اجاب انه ابلغ الرئيس سالمين فأجاب أنه مصر على الهبوط واذا ارادوا ان يدمروا الطائرة دمروها..
واقتربت الطائرة وهبطة بسلام وعشنا حوالي الساعة مواقف لاتنسى من حيث الاعصاب والارتباك والحالة النفسية والمعنوية السيئة.
بعد مشاركة سالمين البطل مراسيم التشييع عاد الى المطار وركب الطائرة ولكن بمراسيم اكثر حفاوة وان كانت المجاملة ظاهرة في الاعين، لكن الاعجاب بشجاعة وبطولة الرئيس" سالم ربيع" لا زالت ماثلة في اعيننا وستظل الى الابد.
لقد تم اغتيال الرئيس سالمين بعد اشهر، ولو كان الرئيس الحمدي عايشا لقام بنفس الدور واكثر لما للرئيس سالمين من المعزة والحب في قلب الرئيس ابراهيم محمدالحمدي. رحمهما الله ورحم جميع رفاقهما.
وفي ذات السياق تداول ناشطون يمنيون بمواقع التواصل الاجتماعي، طيلة الفترة الماضية، صور ومقاطع فيديو توثق مشاركة الرئيس الشهيد سالم ربيع علي، في مراسم تشييع رفيقه الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي.
ودمج البعض مقاطع فقرات مسجلة من خطابات الحمدي، مع ذلك الفيديو الذي رصده محرر "خليجي نيوز".