أثارت تصريحات لناطق المنطقة العسكرية الاولى الموالية للإخوان في وادي حضرموت"صادق المقري" جدلا واسعا بعد مهاجمته لغارات نفذها التحالف العربي على مواقع عسكرية مشروعة في محافظة صنعاء.
وأتهم المقري في تصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي التحالف العربي بإستهداف المدنيين في الشمال .
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع حملة إعلامية حوثية لمهاجمة التحالف العربي والتزييف حول غاراته التي استهدفت مواقع ومقرات تابعة للمليشيات وفقا لبيان التحالف.
ولم يقدم الإعلام الحوثي تأكيدات حول سقوط ضحايا مدنيين منذ بدء الغارات وحاول التضليل دون أية دلائل.
وجاءت تصريحات ناطق العسكرية الاولى في ظل جدل شعبي حول عدم مشاركة هذه القوة في الحرب منذ انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة قبل سنوات.
ويتهم ناشطون من حضرموت والجنوب قوات المنطقة الاولى بأنها موالية للحوثي وكثير من قادتها ومنتسبيها يعترفون بحكومة الحوثي ويرفضون الاعتراف بالتحالف والشرعية.
وتساءل الصحفي "أحمد باجمال"رئيس تحرير موقع "نحبة حضرموت"الاخباري عن سر هذه التصريحات التي تتناغم مع ما يردده الاعلام التابع للمليشيات الحوثية .
وقال باجمال في تغريدة له"إعلامي المنطقة العسكرية الأولى بوادي وصحراء حضرموت يتهم التحالف العربي بأستهداف المدنيين في الشمال؟،متسائلا"هل هناك تنسيق وتناغم بينهم وبين مليشيات الحوثي قبل دخول قوات النخبة الحضرمية الجنوبية لتحرير وادي وصحراء حضرموت".
وحذر سياسيون من بقاء هذه القوات بشكلها الحالي دون هيكلتها وتغيير قادتها ومشاركتها في الحرب ضد المليشيات.
وقال الناشط السياسي جلال الصلاحي في تغريدة له"الاخوة في التحالف الاخوة في المجلس الانتقالي الاخوة ابناء حضرموت هنالك
٤٠ الف جندي في المنطقة العسكرية الأولي في وادي حضرموت تتبع على محسن و تنفق عليها ميزانية ضخمة لم يطلقوا على الحوثي حتى بمسدس ماء .
وتساءل الصلاحي عن هذه القوة"ماذا معهم هناك و لمن يستبقيهم هذا العجوز المجرم؟.
وأشار الصلاحي في تغريدة''في اعتقادي ان أي قوة مسلحة لا تقاتل الحوثي هي قوات غير نظامية يجب حلها على أسرع وجه ،موضحاً ان قوات العسكرية الأولى ليست سوى مخزون للحوثي متى ما منحهم الاصلاح الضوء الاخضر.
ويرى الناشط السياسي عسكر حريز ان هذه القوات خصصت لحماية نفط حضرموت من قبل النافذين ومن الصعوبة نقلها ولن يقبل المستفيدين من نهب نفط المحافظة بنقلها.
وأشار حريز ان المنطقة العسكرية الأولى مهمتها واضحة وهي حماية النفط للمتنفذين ويرفض قادتها الخروج حتى لا تأتي قوات من أبناء المحافظة لتسيطر على ثرواتها.