أخبار محلية

في مرحلة تبادل الوجع.. هل استسلمت الإمارات أم أن هناك تكتيك آخر لأبو ظبي في اليمن؟

هشتاق نيوز 29/01/2022 23:32 385 مشاهدة
في مرحلة تبادل الوجع.. هل استسلمت الإمارات أم أن هناك تكتيك آخر لأبو ظبي في اليمن؟
 مما لا شك فيه أن ضربات الحوثيين التي استهدفت الإمارات، كان لها وقعاً مؤلماً على أبو ظبي بشكل فاق التوقعات.ويعتقد كثير من المراقبين أن طائرات وصواريخ الحوثيين التي استهدفت العمق الإماراتي، أجبرت أبو ظبي على إعادة حساباتها في اليمن، والذي ظهر جلياً من خلال انسحاب القوات المحلية التابعة للإمارات من المناطق التي وصلت لها في محافظة مأرب. لكن هناك من يعتقد أن أبو ظبي خسرت الجولة الأولى، وأنها قد تعود في أي لحظة لمعاودة الهجوم على مناطق سيطرة الحوثيين في مأرب بمجرد أن تعيد ترتيب صفوفها مجدداً استعداداً لجولة جديدة.أوراق ضغط من أجل التقسيمويرى مراقبون أن مساعي أبو ظبي بالتعاون مع السعودية لفرض واقع تقسيم اليمن، يتطلب من التحالف أن يمتلك المزيد من أوراق الضغط على أمل اجبار الحوثيين على القبول بدولة فيدرالية في اليمن مكونة من اقليمين، يكون للإمارات والسعودية فيها سيطرة على أجزاء اليمن الجنوبية. وقد عمل التحالف على مدى الأعوام السبعة الماضية على تكريس صيغة التقسيم، عبر انشاء وتقوية نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي، الداعي للانفصال في المناطق التي يسيطر عليها التحالف.  ويبدو من وجهة نظر البعض، أن الإمارات لن تدخر جهداً في سبيل الحصول على كل ما يمكنها من فرض أجندة التقسيم على اليمن، ومن غير المستبعد أن تعيد أبو ظبي بناء ترسانتها من الدفاعات الجوية لتجنب إخفاقات اعتراض ضربات الحوثيين الجوية التي اثخنت العمق الإماراتي بشكل لم تكن تتوقعه أبو ظبي. التي انخرطت في مواجهات مباشرة مع الحوثيين جنوب غرب اليمن، معتمدة على ضمانات حماية الأراضي الإماراتية من هجمات الحوثيين.سيناريو "الألوية المتمردة"ولا يستبعد البعض أن تلجئ أبو ظبي إلى سيناريوهات " الألوية المتمردة"، لمناورة الحوثيين في معارك مأرب، حيث تحدثت مواقع إخبارية اليوم السبت، عن قيام قيادة القوات الموالية للإمارات بفرض عقوبات على اثنين من ألوية العمالقة، بتهمة التمرد ورفض أوامر الانسحاب من مأرب، في محاولة فسرها البعض على أنها تكتيك جديد من قبل أبو ظبي للاحتفاظ بتواجدها العسكري في منطقة حريب مأرب، والتظاهر أمام الحوثيين بأن تلك الألوية خرجت عن سيطرة أبو ظبي، وهي مسألة قد تمكن الإماراتيين من كسب المزيد من الوقت، لتجنب أي ضربات قد تطال العمق الإماراتي، وبما يتيح لأبو ظبي الوقت الكافي لإعادة ترتيب دفاعاتها بالشكل الذي يوفر أكبر قدر ممكن من الحماية لأبو ظبي وبقية الإمارات التي هدد الحوثيون بضربها، خصوصاً أن نتائج ضربات الحوثيين لم تقتصر على الأضرار الاقتصادية التي تعرضت لها الإمارات، بل هددت النسيج السياسي للإمارات السبع التي تتكون منها الدولة. بحسب ما كشفت عنه صحيفة "إمارات ليكس" التي تحدثت عن تنامي الخلافات بين حاكم دبي محمد بن راشد، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد على خلفية هجمات الحوثيين. شركة "سكاي لوك" الإسرائيلية: الإمارات تحتاج إلى أشهر لترتيب دفاعاتها الجوية بينما كان رئيس شركة " سكاي لوك" الإسرائيلية المتخصصة في أنظمة الدفاع الجوي، قد كشف في مقابلة مع صحيفة "يدعوت أحرنوت" في الـ20 من يناير الجاري، أن شركته تلقت طلباً مستعجلاً من الإمارات لتزويد أبو ظبي بأنظمة دفاع جوي إضافية، إلا أن رئيس الشركة اعتذر عن تلبية الطلب الإماراتي خوفاً على سمعة الشركة، بعد أن أخفقت الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية التي تم بيعها للإمارات في اعتراض هجمات الحوثيين الجوية التي تعرضت لها الإمارات في الـ17 من يناير الجاري، وقال رئيس الشركة الإسرائيلية، أن الإمارات بحاجة إلى أشهر من أجل إعادة ترتيب وضعها الدفاعي. المصدر : هشتاق نيوز