وكتبت المرأة، مقالاً على موقع "ميديم" تحدثت فيه عن تجربتها، وقالت إنه "في غضون 60 ثانية من الانضمام، تعرضت للتحرش اللفظي والجنسي من 3 إلى 4 شخصيات رمزية من الذكور، بأصوات ذكورية بشكل أساسي، واغتصبوا الأفاتار جماعياً والتقطوا صوراً"، حسب "روسيا اليوم".
مضيفة: "لقد كان كابوساً".
ولفتت إلى أن "العالم الافتراضي يمنح المستخدم إحساساً بالانغماس.. الشعور بأن الجسد الافتراضي (الأفاتار) هو الجسد المادي"، مبينة أنه "تم تصميم الواقع الافتراضي بشكل أساسي بحيث لا يستطيع العقل والجسم التفريق بين التجارب الافتراضية والواقعية".
وختمت: "بشكل ما، كانت استجابتي الفسيولوجية والنفسية تبدو كما لو أنها حدثت في الواقع".