ونشر عبر حسابه على «تويتر»، أمس الأول، وثيقة لميليشيات «الحوثي» الإرهابية تدعو فيها «للتحشيد لدورات قتالية وعسكرية خاصة».
كما أوضح أن لجوء «الحوثيين» لتنفيذ حملات التجنيد هذه «يهدف إلى تعويض الخسائر البشرية غير المسبوقة، التي منيت بها الميليشيات في جبهات القتال بمحافظة مأرب وغيرها من الجبهات».
واعتبر أن هذا النهج يؤكد «مضي الميليشيات في نهج التصعيد السياسي والعسكري، ورفض كل دعوات التهدئة».
وكانت ميليشيات «الحوثي» طالبت في التعميم أو الوثيقة التي نشرها الإرياني، بتوفير مسلحين لجبهات القتال.
وطالب التعميم مديري شؤون الأحياء في مديريات صنعاء، ومشايخ عقال الأحياء، بالتنسيق مع ما يعرف بـ«مكاتب التعبئة العامة»، لتحشيد اليمنيين وإجبارهم على الانخراط في دورات للتدريب العسكري.
كما ألزم كل مسؤول حارة بتوفير خمسة أشخاص، والسعي الحثيث لتحقيق هذا الهدف، في إشارة واضحة إلى الصعوبة التي تواجهها الميليشيات في عملية التعبئة والتحشيد.
إلى ذلك، تضمنت الدورات التي نظمتها الميليشيات بحسب التعميم، ثلاثة محاور ذات طابع قتالي وعسكري، حيث شملت جوانب «النوعية، والخاصة، والعسكرية».
وتكبدت الميليشيات الإرهابية آلاف القتلى والجرحى، خلال الأشهر الماضية، وفق إحصائيات غير رسمية في جبهات شبوة ومأرب، بنيران قوات ألوية العمالقة والقوات الحكومية.
ولم تستثنِ الميليشيات الأطفال من عملية التحشيد، حيث تنفذ استقطابات واسعة لهم من المدارس والمساجد والأحياء، وتلحقهم بدورات تثقيفية قبل الزج بهم في الجبهات.
وقتل نحو ألفي طفل جندتهم ميليشيات «الحوثي» في صفوفها خلال الفترة بين يناير 2020 ومايو 2021، حسبما ذكر التقرير الأخير الذي صدر قبل أيام قليلة عن فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن.