أخبار محلية

نثرات فبراير : السلميون يفجرون جامع النهدين!

اخباري نت- اخبار اليمن 05/02/2022 18:24 152 مشاهدة

يوم تفجير جامع الرئاسة بمن فيه من صف مسؤولي الدولة

ومشاهدتي لمنظر ذبح الاثوار

وتوزيع لحومها في الشارع ابتهاجا بما حدث تحت يافطة الثورة الشبابية السلمية

كرهت مصطلح التغيير بتلك الطريقة الناسفة لكل القيم السلمية

وكرهت كل مضاهر ذلك الابتهاج السفيه

وكرهت صمت وتواطؤ وتأييد من يسمون أنفسهم ثوار سلميين لحادثة الجامع

وحمدت الله اني تركت الساحة وغادرت صف الثوار المجانين في وقت مبكر

لأن مش هذه ثورة الشبان

ولا هذي أحلامهم اللي خرجوا في سبيلها إلى الشوارع طلبا للتغيير إلى الافضل

واليوم وبعد 10 سنوات من ذلك الحدث التدميري المهول الذي أدخل البلد في منعطف خطير

اشتي اسأل أصحاب “سلميه”

– أين عد جو المتهمين بضرب النار في يوم جمعة الكرامة؟

مش إلا مسكهم علي محسن منسب يقدموهم للمحاكمة؟

وبعدى أين ساروا؟

– وأين عد جو المتهمين بتفجير الجامع يوم جمعة رجب ؟

مش إلا مسكتهم الجهات الأمنية لحكومة الوفاق ؟

وسؤالي هذا مش عشان يمسكوهم مره ثانية

لا خلاص لأنهم قد طحسوا وقد طحست البلاد كلها

ولكن عشان اعرف بس ايش رأي الاخت “سلمية” في هذا الموضوع

لأن المتواطئ والمؤيد والمشجع للتغيير بهذه الطريقة

لازم يكون برضه مؤيد ومشجع ومتواطىء مع التغيير الذي حدث بالطريقة الحوثيية

وهم برضه كانوا يقولوا سلمية سلمية !

اللي يقول: شتان بين ماحدث في دار الرئاسة وجمعة الكرامة

وبين ماحدث فيما بعد أثناء التغيير للأفضل بالطريقة الحوثيية

شاقوله : الله يشتت بك مله

كيف شتان؟

هي نفسها بس هاذيك سلمية إخوانية

وحق الحوثيين سلمية سلالية

يعني هولا الطرفين اللي دهدهوا بالناس إلى الشوارع ركبوا أحلام الشبان بالتغيير السلمي وقرروا الوصول إلى السلطة بالقوة

قرروا الوصول إلى الحكم بالشرعية الثورية مش بالشرعية الدستورية

وهذا هو الخطأ الكبير في مسيرة التغيير نحو الأفضل

وبدل مايكونوا شبان 2011 مدركين هذا الخطأ الكارثي الفادح

وبدل ما يعبروا عنه بكل شفافية ووضوح على الأقل من باب الحفاظ على سمعة الاخت “سلمية”

وبدل ماتجي ذكرى نثرة فبراير من كل عام وهم في حالة مراجعة مستمرة لتقييم اسباب فشلهم؛ وفي مطالبة مستمرة؛ على الأقل: بتقديم المتهمين بتفجير جامع الرئاسة والمتهمين بجمعة الكرامة الى العدالة

لأن ماحدث فيهما لايعبر عن حلم التغيير السلمي

أو هذا مايفترض به أن يكون

إلا أنهم لليوم عميان بلا بصيرة ومش معترفين بالخطأ

ويشتونا نثق بتقييمهم ونثق أنهم ثوار شيخارجونا لاطريق.

ومش كذا وبس

إلا عادك تلاقيهم يلعنوا عفاش؛ ويعايروه أنه صاحب الوجه المحروق !

يعني حرقوه ويشتوه يخرج لهم ممشط ومسبوك !

ومش كذا وبس

عفاش اللي خلاهم يتقمبعوا في الساحات براحتهم

وماحرق وجه واحد منهم ؛ ولا قمعهم ؛ ولا استخدم ضدهم القوة

وزد قال في تسجيل صوتي له يوم الحادثة :

– لادخل لشباب الثورة فيما حدث بجامع الرئاسة .. هذه عصابة إجرامية من عيال الاحمر .

يعني المحروق؛ المخلوع ؛ المرجوم في الثلاجة

دافع عن الشباب وبرأهم

والثوار المجانين لليوم ماعند ابتهم حتى وطلة واحدة من شرف الخصومة.

*صفحة الكاتب على الفيسبوك

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...