آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

لو عاد الزمان

منصة 26 سبتمبر- منصة 26 سبتمبر 06/02/2022 16:01 343 مشاهدة


منصة ٢٦ سبتمبر – ريدان المقدم*

يقولك الفبرايري العتيق بكل بَلاده: لو عاد به الدهر مرة اخرى لخرج في ٢٠١١ ..

لا يوجد شخص يمني لا يمتثل للفعل الثوري، والمواطن اليمني ثائر بغريزتة.

لايوجد احد ضد ثورة من شأنها ان ترفع من مكانة المواطن ومعيشته وحياته وكرامته وامنه.

يجب ان يفهم الجميع، لا احد ضد ثورة فبراير او حتى ثورة الحوثيين كلاهما رفعت نفس المطالب في البداية وسرعان ما استحوذت عليها اطراف الاسلام السياسي ولم يكن هناك ثورة مضادة كما زعموا، كل مافي الامر ان الناس مستاؤون من النتائج الكارثية التي ادت اليها ثورتان دمرت كل ماتم بناءه على مستوى كرامة الانسان ودخله القومي و نسيجه الاجتماعي ووعيه الذي كان قاب قوسين من الوصول الى الوعي الكامل وادراكة لاحقيته _من خلال الممارسة_ في المشاركة بالحكم عبر التجربة الديمقراطية.

انا شخصيا لست ضد طموح الشباب ولا احلامهم وكنت حينها واحدا منهم وفي نفس العمر.

لكننا لم نكن بحاجة الى ثورة وهذه حقيقة ، كنا بحاجة الى اصلاح تطوير مزيد من الحريات مزيد من الشفافية بضغط الشارع والمطالبة المستمرة.

كان هناك قيادة تستجيب لمطالب الشارع وتستحي من المظاهرات وتخجل من الوقفات الاحتجاجية.

دولة كانت تستنفر اذا كتب عليها خبر في الشريط الاخباري لقناة الجزيرة وتتجه بكافة اجهزتها لمنع الخلل وحل المشكلة.
الان من يسمعك ولمن تصيح

لعبدربه ؟

لتوكل ؟

لحميد ؟

لعبدالملك ؟

للتحالف ؟

حقيقة لم نكن بحاجه الى كل هذا الدمار .

راجعوا عقولكم وارحموا عقولنا، اذا كانت ٢٠١١ جديرة بخروجكم فانتم الان امام مسؤولية اكبر لاستعادة المكتسبات السابقة على الاقل او اعترفوا باخطائكم اذا كان اساس الفعل الثوري هو التضحية وحب الوطن.

اما اذا كان ثوري بفعل نزق التعصبات الضيقة فكلتا الثورتين نجحتا ، واصبح طرف من اطراف الاسلام السياسي الذي استحوذ على الحكم في ٢٠١١ يفرض قبضته على مصادر قرار الشرعية منذ ذلك الحين .

والطرف الاخر من الاسلام السياسي ايضا سيطر على جزء واسع من البلاد واستحوذ على مقاليد الحكم وشكل ومازال مسيطر منذ ثورته في العام ٢٠١٤.

من دخلهم؟

من سلم لهم؟

من مكنهم ؟

هذا كلام ذر الرماد على العيون لتغطية انكشاف اهداف الثورتين التسلطيتين اللاتي صعدتا على هموم وتطلعات الشعب المسكين ولم تورث له بعد ذلك الا الجوع والخوف والمهانه.

اما لو عاد الزمان لو جدتم امام كل شخص واحد في الساحة الف اخر يصدونه عن افعاله لمنعتهم الحجر قبل الشجر وقالت الشجرة لن يغرس احدا شجرة بعد .

لو عاد الزمان لخرج لكم جسر مذبح ورمى غترته على الارض وقلكم بجيهان الله خلوهم ينجزوني اول والله ما عاد القي عافيه.

لو عاد الزمان قل للزمان ارجع يازمان شل ايدك وخليه يجمع دومان.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك