أخبار محلية
قائد القيادة الأمريكية الوسطى يدلي باعترافات مخيبة للتحالف في اليمن
قدم قائد القيادة الأمريكية الوسطى، فرانك ماكينزي، مجموعة من الاعترافات الصادمة حول وضع السعودية والإمارات في حرب اليمن. وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن ماكينزي نفذ الأحد، زيارة ماكنزي، زيارة إلى الإمارات تهدف للمساعدة في تعزيز دفاعات أبو ظبي بعد هجمات شنها مقاتلو الحوثي من اليمن.وأشارت الصحيفة إلى أن ماكنزي سيلتقي بقادة الإمارات، ويقدم خطة لتعزيز تبادل المعلومات حول الدفاعات الجوية، والاستماع إلى طلبات تخص مساعدات إضافية قد تحتاجها الإمارات. وبالنظر إلى التحالف القديم الذي يجمع الولايات المتحدة مع السعودية، والإمارات لايبدو أن في جعبة واشنطن شيئاً جديداً يمكن أن تقدمه لأبو ظبي والرياض لمواجهة هجمات الحوثيين، ولو كانت واشنطن قادرة على التصدي لهجمات الحوثيين، لكانت فعلت ذلك سابقاً، ولم تنتظر إلى أن تحولت ضربات الحوثيين، لفعل مخيف مثلما يحدث اليوم.ورغم أن الحرب مستمرة منذ أكثر من سبعة أعوام في اليمن، إلا أن الضربات الأخيرة التي وجهها الحوثيون إلى داخل الإمارات، أوجدت نشاطاً محموماً لدى البيت الأبيض، بشكل يوحي بأن الحرب بدأت منذ تلقي الإمارات لضربات الحوثيين. خلال الزيارة التي بدأت أمس الأحد إلى أبو ظبي، قال ماكينزي للصحفيين، محاولاً تفسير سبب تصاعد الضربات القادمة من الحوثيين، بالقول أن الجماعة تشعر بالغضب " لأنها لم تتعود خسارة الأرض" في إشارة إلى العمليات العسكرية التي حركتها الإمارات خلال ديسمبر ويناير الماضيين ضد الحوثيين في شبوة ومأرب، والتي كان من نتائجها دخول الأراضي الإماراتية إلى قائمة الاستهداف من قبل الحوثيين.وقال ماكنزي: "الصواريخ الباليستية المتوسطة المدى التي أُطلقت من اليمن ووصلت إلى الإمارات العربية المتحدة لم تُبتكر أو تُصنع أو تُصمم في اليمن... كل ذلك حدث في مكان آخر. لذلك أعتقد أننا بالتأكيد نرى علاقة إيرانية بهذا الأمر".واعتبر ماكينزي العامل الرئيس للهجمات التي تعرضت لها الإمارات "كان فقدان إيران للنفوذ في العراق والحاجة إلى جبهات جديدة في محاولتها للسيطرة الإقليمية"، حسب "واشنطن بوست".وردا على أسئلة الصحفيين خلال رحلته إلى أبوظبي، قال ماكنزي، إن طائرات إف-22 ستزود الإمارات "بواحد من أفضل رادارات المراقبة في العالم"، قادرة على تحديد الأهداف، ومنها صواريخ كروز الهجومية البرية والطائرات المسيرة.لكن ماكينزي تهرب من تقديم إجابة واضحة حول ما إذا كانت الدفاعات الجديدة المقدمة لأبو ظبي قادرة على توفير متطلبات الأمن التي تحتاجها الإمارات لمواجهة هجمات الحوثيين.وكانت وزارة الدفاع الأميركية، قد أعلنت، الأسبوع الماضي، إرسال المدمرة (يو إس إس كول) وسربا من مقاتلات إف-22 المتقدمة إلى الإمارات، لمواجهة هجمات الحوثيين.وتقدم الولايات المتحدة دعماً عسكرياً وسياسياً للسعودية والإمارات في حرب اليمن، ويعتبر مراقبون أن حرب اليمن ما كانت لتستمر دون الدعم الأمريكي. المصدر : هشتاق نيوز