أخبار محلية

الصحفي الصالحي يتحدث عن توقف معارك جنوب مأرب من قبل ألوية العمالقة ويطلب من الحكومة الشرعية توضيح الغموض

مأرب برس 12/02/2022 19:01 239 مشاهدة
الصحفي الصالحي يتحدث عن توقف معارك جنوب مأرب من قبل ألوية العمالقة ويطلب من الحكومة الشرعية توضيح الغموض

الصحفي الصالحي يتحدث عن توقف معارك جنوب مأرب من قبل ألوية العمالقة ويطلب من الحكومة الشرعية توضيح الغموض

السبت 12 فبراير-شباط 2022 الساعة 06 مساءً / مأرب برس-مأرب

قال الصحفي محمد الصالحي، رئيس تحرير صحيفة "مأرب برس" (محلية متوقفة عن الصدور منذ سنوات)، أن توقف العملية العسكرية من قبل ألوية العمالقة في الجبهة الجنوبية من محافظة مأرب، غير مفهومة، ولا مبرر لها.  

وذكر الصالحي في حديث لـ"عربي21"؛ إن قوات الجيش اليمني والقبائل الموالية لها، منهكة بشكل كبير، جراء المعارك التي تخوضها منفردة مع الحوثيين منذ عامين.

وتابع: "كانت هناك انفراجة بتقدم قوات العمالقة من مديريات شبوة، نحو مديرية حريب، جنوبي مدينة مأرب، والسيطرة عليها، إلا أن توقف العملية يثير علامات استفهام كثيرة".  

وبحسب الصحفي الصالحي، فإنه "كان هناك تطلع أن تتواصل المعارك بذات الزخم العسكري للسيطرة على عقبة ملعاء (شرق مديرية حريب) وبمن ثم، التحام قوات العمالقة مع الجيش الوطني فيما بعدها، أي مديرية الجوبة، الواقعة جنوبي مأرب، غير أن الأمور انتهت بخيبة للجميع.

وأوضح رئيس تحرير صحيفة مأرب برس اليمنية، أن الجميع يدرك أن قوات الجيش في مأرب، لا تحظى بإمكانيات عالية ودعم كبير، كما هو الحال لدى قوات العمالقة من تسليح وإسناد جوي، وخصوصا الطيران المسير الذي كان له دور كبير في تغيير المعادلة العسكرية في المديريات الغربية من شبوة، وطرد الحوثيين منها.

ودعا الصالحي الحكومة الشرعية، لتوضيح الغموض والإجابة على التساؤلات حول توقف المعارك في الجبهات الجنوبية من مدينة مأرب

ولفت المتحدث ذاته، إلى أنه على الرغم من خطر الحوثيين الحقيقي على الأمن الإقليمي، واستمرار هجماته على السعودية والإمارات، إلا أن التعامل من قبل الدولتين لم يكن عند مستوى هذا الخطر.

وجدد تأكيده أنه من غير المنطقي أن تتوقف المعركة بهذا الشكل، ولا مبرر لذلك، حتى وإن جرى الحديث عن ترتيبات لعملية عسكرية شاملة، مستدركا القول: "كرؤية سياسية، ليس هناك أي مبرر لتوقف العملية حاليا جنوبي مأرب".

وأردف: "لابد من إيجاد آلية فاعلة لتخفيف الضغط عن مدينة مأرب التي تقاتل على مدى عامين منفردة، من غير أي تحرك في جبهات القتال الأخرى"، مؤكدا أن التعويل على تحقيق قوات الجيش هناك انتصارات في ظل التسليح المحدود، مستحيل حدوثه.

واستبعد أن يكون توقف المعارك في الجبهات الجنوبية من مأرب، له علاقة بالهجمات الحوثية على أبوظبي، معتبرا ذلك بأنه غير منطقي، رغم ما صرحت به قيادات حوثية بأنه كانت هناك تفاهمات مسبقة مع الإماراتيين.

ووفقا للصحفي الصالحي، فإن التفاهمات لن تجد نفعا مع الحوثيين الذين أصبحوا أداة إيرانية تنفذ أجندتها في المنطقة، ولن يسلم منها أحد، حال استمر الوضع على ما هو عليه.