مقتل ثلاثة مدنيين بلغم حوثي جنوب الحديدة
استشهد ثلاثة مواطنين من أهالي محافظة الحديدة غربي اليمن في أحدث جرائم مليشيات الحوثي التابعة لإيران عبر حقول الألغام التي لا يكاد يمر أسبوع دون وقوع ضحايا مدنيين.
مصادر محلية أفادت أن ثلاثة مدنيين من أهالي مديرية التحيتا قتلوا بانفحار لغم، مساء الثلاثاء ، في مسقط رأسهم( قرية بلكم).
وتبعد قرية بلكم نحو 4 كيلو مترات عن مدينة التحيتا، مركز المديرية، التي اجتاحتها مليشيات الحوثي، مؤخرا ضاربة باتفاق ستوكهولم عرض الحائط في ظل صمت البعثة الأممية المختصة بمتابعة تنفيذ الاتفاق.
وظلت قرية بلكم تشكل أحد جيوب المليشيات التابعة لإيران في التحيتا عندما كان مركز المديرية ومعظم عزلها محررة بيد القوات المشتركة.
وأشارت ذات المصادر إلى أن مليشيات الحوثي وبعد إخلاء القوات المشتركة مواقعها في نطاق ستوكهولم ومنها التحيتا ، قامت بفتح الطريق لعبور المدنيين عبر قرية بلكم التي تعد خطرا كبيرا على المواطنين كونها حقل ألغام زرعتها المليشيات وترفض نزعها أو حتى تطهير مناطق العبور.
وتعد الجريمة الثالثة من نوعها في التحيتا حيث شهدت عزلة المجيلس جريمتين مماثلتين الشهر الماضي راح ضحيتهما أربعة أطفال من أسرتين أثناء رعيهم الأغنام في مسقط رأسهم.
ورغم ما حققته هندسة القوات المشتركة من نجاحات كبيرة في تطهير مساحات شاسعة خلال الأربع السنوات الماضية، لاتزال حقول وشبكات ألغام المليشيات التابعة لإيران تشكل كابوسا يؤرق أهالي الساحل الغربي.