أخبار محلية
"هدد جدة" يشرد مئات الاسر اليمنيةفي السعودية.. السياحة على حساب حقوق الانسان
قال عدد من المغتربين اليمنيين، أن مئات الأسر القيت إلى العراء. بسبب مشروع الهدم الذي طال اكثر من 20 حي سكني في مدينة جدة السعودية.وقال المغتربون أن الأسر التي تم تشريدها تعيش منذ عشرات السنين في احياء جدة التي تتعرض للهدم، دون أن يكون هناك وجود لمصطلح " احياء عشوائية" الذي يتم استخدامه الآن لهدم الأحياء وطرد السكان.واشار المغتربون إلى أن مدينة جدة هي مدينة ذات طابع شعبي، ويسكنها خليط من السكان القادمين من مختلف انحاء العالم الاسلامي. حيث استوطنها الناس الذين كانوا يعملون في خدمة الحجاج القادمين إلى مكة لأداء الحج والعمرة عبر ميناء جدة.واضاف ناشطون حقوقيون، أن الهدم الحاصل لأحياء مدينة جدة على يد السلطات السعودية. يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان.وقال البعض، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسعى لاظهار الاناقة وابراز السياحة، على حساب حقوق الانسان. مشيرين إلى حملة الهدم تهدف إلى طرد ابناء المدينة الذين يمثلون خليطاً عرقياً من الأفارقة والعرب والأسيويين. وجلب مستوطنين من جنسيات شقراء تتناسب مع توجهات الانفتاح الجديدة في السعودية.المغتربون اليمنيون في جدة، اعتبروا أنه من الصعب أن يطالبوا الحكومة اليمنية المعترف بها باتخاذ موقف ضد ما يتعرض اليمنيين من طرد وتشريد على يد السلطات السعودية، نظراً لما وصفوه بالارتهان الكامل الذي تبدية الحكومة اليمنية لصالح النظام السعودي.وفضل المغتربين اعتبار المنظمات الدولية هي الملاذ الأنسب للتعامل مع النظام السعودي، ورفع المعاناة عن كاهل المغتربين اليمنيين واسرهم. خصوصاً أن النظام السعودي فرض اجراءات تهجير قسرية على المغتربين اليمنيين تصل تكالفيها إلى 10 الف ريال سعودي بحسب بعض الناشطين.
المصدر : هشتاق نيوز