
Aa
سيؤن ( حضرموت21 ) الإدارة الإعلامية للهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون الوادي والصحراء
أصدرت إدارة حقوق الانسان بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي و صحراء حضرموت تقريرا مطولا عن انتهاكات حقوق الإنسان بواقعة قمع القوات العسكرية بوادي حضرموت للاحتجاجات السلمية التي أقامها أبناء حضرموت بمدينة سيئون السبت 12 فبراير 2022م.
وقالت الإدارة ان التقرير أصدر بناء على معلومات تم استخلاصها من قبل مجموعة من الراصدين النشطاء المختصين من الشباب الذي تم تأهيلهم في فترات سابقة من قبل إدارة حقوق الانسان بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي و صحراء حضرموت.
و اوضحت الإدارة ان التقرير يحتوي على حقائق من الواقع تم رصدها بمهنية بعيداً عن التوظيف السياسي ووفق المعايير الإنسانية المتعارف بها دولياً، و تم تعزيز التقرير بأدلة و اثباتات تم توثيقها من قبل إدارة حقوق الانسان بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي و صحراء حضرموت.
وفي الثاني عشر من شهر فبراير 2022م واستجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي شهدت مدينة سيئون فعالية مليونية جماهيرية حاشدة و ذلك للمطالبة بإخراج القوات العسكرية التي يتكون قوامها من افراد من خارج المحافظة المتواجدة هناك والتي يعتبرها السكان المحليين بانها قوات عسكرية محتلة مطالبين بإخراجها و استبدالها بقوات محلية من أهالي المحافظة لإدارة شؤونها , وذلك استنادا لمخرجات اتفاق الرياض الذي ابرم بين الحكومة اليمنية و المجلس الانتقالي الجنوبي والذي نص على اخراج هذه القوات و ذهابها الى مقاتلة الانقلابين الحوثيين و تحرير العاصمة اليمنية صنعاء.
نتيجة هذه الدعوة ردت قيادة المنطقة العسكرية الأولى التابعة للجيش اليمني المتواجدة في مديريات وادي حضرموت بتصريحات صارمة و شديدة اللهجة بمنع إقامة هذه الاحتجاجات السلمية وقمعها باستخدام القوة عبر بيان صحفي نقل على الوسائل الإعلامية رغم وجود تصريح رسمي لإقامة هذه الفعالية من رئيس اللجنة الأمنية بوادي حضرموت التابعة للسلطات الحكومية.
و عددت إدارة حقوق الانسان بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي و صحراء حضرموت تلك الانتهاكات في عشر فقرات منها احتجاز عشرات الحافلات التي تقل مئات المتظاهرين القادمين من مدن ساحل حضرموت في نقطة الغرف العسكرية التابعة للفرقة الأولى مدرع و اطلاق النار عليهم ومنعهم من العبور الى مدينة سيئون، مطاردة سيارة تحمل اعلام الجنوب و صور رئيس المجلس الانتقالي من قبل طقم تابع للامن المركزي في منطقة القرن بمديرية سيئون، اطلاق النار على شاب يحمل علم الجنوب في سوق سيئون العام من قبل عساكر منتسبين للامن المركزي، احتجاز الحافلات التي تقل المتظاهرين القادمين من مديريتي السوم وتريم في نقطة الغرف العسكرية واطلاق النار عليهم و ضربهم بأعقاب البنادق و الهراوات و إجبارهم الى العودة عبر ملاحقتهم بالاطقم و المدرعات العسكرية .
التقرير كاملا
أولا : المقدمة ..
أصدر هذا التقرير بناء على معلومات تم استخلاصها من قبل مجموعة من الراصدين النشطاء المختصين من الشباب الذي تم تأهيلهم في فترات سابقة، و يحتوي التقرير على حقائق من الواقع تم رصدها بمهنية بعيداً عن التوظيف السياسي ووفق المعايير الإنسانية المتعارف بها دولياً، و تم تعزيز التقرير بأدلة و اثباتات تم توثيقها من قبل إدارة حقوق الانسان بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي و صحراء حضرموت.
لكن وبحسب التقرير وشهادات المئات من أبناء مديريات محافظة حضرموت الذين منعوا من دخول مدينة سيئون للمشاركة في تلك المليونية قالوا في شهاداتهم ان قيادة المنطقة العسكرية الأولى التابعة للجيش اليمني المتواجدة في مديريات وادي حضرموت ردت بالقوة النارية وقمعت الحشود الواصلة من مختلف المديريات ومنعتهم من الدخول إلى سيئون بعد اطلاق النار عليهم في نقاط المنطقة العسكرية الأولى المنتشرة على مداخل مدن وادي حضرموت.
وقبل الفعالية التي دعى لها المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة سيئون نشر إعلام المنطقة العسكرية الأولى بيان صحفي توعد فيه المشاركين بقمع تلك الفعالية بقوة الحديد والنار وذلك البيان نقل على الوسائل الإعلامية رغم وجود تصريح رسمي لاقامة هذه الفعالية من رئيس اللجنة الأمنية بوادي حضرموت التابعة للسلطات الحكومية.
التقرير الحقوقي الصادر عن إدارة حقوق الانسان بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي و صحراء حضرموت رصد كل تلك الانتهاكات وعددها في عشر فقرات منها
ثانياً : الأسباب ..
دعت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني و النقابات العمالية و المهنية و القطاعات المدنية بالمحافظة أبناء محافظة حضرموت بإقامة تظاهرة جماهيرية حاشدة في مدينة سيئون المركز الإداري لمديريات وادي حضرموت و ذلك للمطالبة بإخراج القوات العسكرية التي يتكون قوامها من افراد من خارج المحافظة المتواجدة هناك والتي يعتبرها السكان المحليين بانها قوات عسكرية محتلة مطالبين باخراجها و استبدالها بقوات محلية من أهالي المحافظة لإدارة شؤونها , وذلك استنادا لمخرجات اتفاق الرياض الذي ابرم بين الحكومة اليمنية و المجلس الانتقالي الجنوبي والذي نص على اخراج هذه القوات و ذهابها الى مقاتلة الانقلابين الحوثيين و تحرير العاصمة اليمنية صنعاء , و نتيجة هذه الدعوة ردت قيادة المنطقة العسكرية الأولى التابعة للجيش اليمني المتواجدة في مديريات وادي حضرموت بتصريحات صارمة و شديدة اللهجة بمنع إقامة هذه الاحتجاجات السلمية وقمعها باستخدام القوة عبر بيان صحفي نقل على الوسائل الإعلامية رغم وجود تصريح رسمي لاقامة هذه الفعالية من رئيس اللجنة الأمنية بوادي حضرموت التابعة للسلطات الحكومية .
ثالثا: وقائع الانتهاك ..
في صباح يوم السبت 12 فبراير 2022م قامت القوات التابعة للجيش اليمني المتمركزة في مديريات وادي حضرموت و ما يطلق عليها قوات المنطقة العسكرية الأولى بمختلف تشكيلاتها العسكرية و الأمنية و معززة بمجاميع مسلحة من خارج المحافظة بمنع أهالي حضرموت القادمين من مختلف مدنها و قراها من الدخول الى مدينة سيئون للمشاركة في التظاهرة المليونية المطالبة بإخراج هذه القوات و التي يعتبرها أهالي حضرموت قوات غازية محتلة تتسبب بزعزعة الامن و الاستقرار داخل مدن الوادي مطالبين بتسليم مهام الإدارة العسكرية الى قوات من السكان المحليين بالمحافظة .
وذلك عبر قيام النقاط العسكرية التي تتوزع في انحاء مدن الوادي بفرض حصار عسكري على مدينة سيئون و اغلاق جميع مداخلها و احتجاز الحافلات التي تقل المتظاهرين السلميين و اطلاق الاعيرة النارية بمختلف أنواعها الثقيلة و الخفيفة باتجاههم و اعتقال العشرات منهم وضربهم بأعقاب البنادق و الهراوات بطريقة وحشية وهمجية مما احدث الخوف و الرعب في نفوس المواطنين و اصابتهم الجسدية جراء هذا الاعتداء .
وتمثلت هذه الاعتداءات بالاتي :
احتجاز عشرات الحافلات التي تقل مئات المتظاهرين القادمين من مدن ساحل حضرموت في نقطة الغرف العسكرية التابعة للفرقة الأولى مدرع و اطلاق النار عليهم ومنعهم من العبور الى مدينة سيئون .
مطاردة سيارة تحمل اعلام الجنوب و صور رئيس المجلس الانتقالي من قبل طقم تابع للامن المركزي في منطقة القرن بمديرية سيئون .
اطلاق النار على شاب يحمل علم الجنوب في سوق سيئون العام من قبل عساكر منتسبين للامن المركزي .
احتجاز الحافلات التي تقل المتظاهرين القادمين من مديريتي السوم وتريم في نقطة الغرف العسكرية واطلاق النار عليهم و ضربهم باعقاب البنادق و الهروات و اجبارهم الى العودة عبر ملاحقتهم باطقم ومدرعات عسكرية .
اقتحام مقر فرع المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية القطن و العبث بمحتوياته و مصادرتها و اعتقال رئيسه و عدد من مدراء الإدارات و تعرضهم للضرب والاهانة و اطلاق الرصاص عليهم واخذهم بطريقة بدائية .
نقطة بروج العسكرية تحتجز عدد من الحافلات التي تقل المتظاهرين القادمين من ساحل حضرموت .
نقطة الباطنة تحتجز عدد من الحافلات التي تقل المتظاهرين القادمين من المديريات الغربية لوادي حضرموت .
الاعتداء على افراد عدة حافة القطن للألعاب الشعبية بنقطة وادي سر العسكرية واطلاق النار عليهم مما تسبب بأضرار في الحافلة وخلق الرعب للركاب .
اعتقال رئيس فرع المجلس الانتقالي بمديرية دوعن وابنه وعدد من المرافقين له في نقطة بروج العسكرية .
قطع خدمة الاتصالات السلكية و اللاسلكية و الانترنت عن مدن وادي حضرموت تزامنا مع الفعالية لحجبها عن انظار العالم .
رابعاً : الاستنتاجات ..
ان هذه الأفعال و التصرفات التي أقدمت عليها القوات العسكرية المتمركزة في مدن وادي حضرموت هي ممارسات تعسفية وانتهاكات صريحة لحقوق الانسان و خرق للمواثيق و الاتفاقيات الدولية الإنسانية من خلال مصادرة الراي وقمع حرية التعبير السلمية المكفول و مجابهته عسكريا باستخدام القوة المفرطة وعدم احترام للإنسانية .
خامساً : التوصيات ..
ندين بشدة في إدارة حقوق الانسان بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي و صحراء حضرموت هذه الأفعال ضد المتظاهرين السلميين من أصحاب الأرض و ندعوا الى الاتي :
ندعوا الحكومة اليمنية الى تحمل مسؤوليتها و القيام بدور حقيقي لحماية التظاهرات السلمية و حماية المتظاهرين و الناشطين و الصحفيين من الانتهاكات التي يتعرضون لها من هذه القوات وذلك عبر اتخاذ إجراءات حاسمة من خلال تقديم مرتكبي هذه الجرائم الى القضاء لمحاكمتهم.
ندعوا المنظمات الدولية الإنسانية و مكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان بعدن و كل المراكز الدولية المختصة الى تشكيل فريق خبراء عاجل لفتح تحقيق بالجرائم المرتكبة و تقصي الحقائق لتقديم مرتكبي هذه الجرائم بحق الإنسانية الى محكمة الجنايات الدولية لينالوا عقابهم .
صادر عن إدارة حقوق الانسان بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي و صحراء حضرموت .
سيئون – حضرموت – 16 فبراير 2022م .
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...
اظهر المزيد
أقرأ التالي
2022-02-17
عاجل : الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون الوادي والصحراء تناقش إجراءات التصعيد الشعبي بمديريات وادي #حضرموت
2022-02-17
نشرة منتصف النهار من موقع “#حضرموت21 ” عين على الحقيقة
2022-02-17
العقيد #الردفاني : القوة هي الحل لإخراج قوات #الاحتلال من #حضرموت
2022-02-17
#مدير عام #المنصورة يكرم منتخب مديرية المنصورة الحائز على بطولة دوري أوفياء نادي التلال للمخضرمين
2022-02-17
رئيس نيابة استئناف #حضرموت يكريم مدير المنشآت بـ #الأمن
2022-02-17
إدارة مكافحة #المخدرات تنظم #محاضرة توعوية لمنتسبي #معسكر لواء الأحقاف