وأكدت الوفود على تأييدها للخطوات التصعيدية التي تنفذها اللجنة الأهلية، واعلنت مساندتها للشيخ عبدالفتاح جليد للقيام بكافة المهام والمسؤوليات التي تقتضيها الضرورة لنصرة قضايا الحواشب الحقوقية المشروعة.
ووضعت الوفود، على طاولة الشيخ جليد جملة من التوصيات والمقترحات والأراء التي تصب في خدمة المصلحة العامة، وتعزز من سير عملية التصعيد ليكون لها تأثير أكثر وضغط أكبر لتحقيق مطالب الجماهير وانتزاع حقوق ابناء الحواشب كاملة وغير منقوصة.
بدوره، رحب الشيخ عبدالفتاح جليد بالوفود التي أعلنت تأييدها له وللجنة الأهلية وانضمامها الى ركب النضال السلمي لنيل الحقوق العادلة، مشددا على ضرورة التنسيق بين جميع مكونات المجتمع الحوشبي لانتزاع الحقوق التي كفلها لهم الشرع والقانون.
وقال جليد، إننا في اللجنة الأهلية المناهضة لإستمرار عمل محطة الفحم الحجري التابعة لشركة رشاد هائل سعيد أنعم لصناعة الأسمنت، يهمنا اجتماع جميع أبناء الحواشب تحت مطالب المديرية وانتزاع حقوقها، وإننا كلجنة مرحبين بكل أهالي قرى ومناطق المسيمير بجميع أطيافهم للإجتماع تحت هدف واحد وهو حقوق المديرية وانتزاعها.
واعلن جليد، بأن الفترة المقبلة قادمة على خطوات تصعيدية أكبر لانتزاع الحقوق وتحقيق المطالب، داعيا كافة أبناء الحواشب الشرفاء والمخلصين للصمود والوقوف الى جانب قيادة اللجنة الأهلية بصفتها الممثل الشرعي وحامل القضية الوحيد والتي يتواجد فيها الاعرج وربيح ومراد طالب ومحمود العيطة وذلك لانتزاع حقوق المديرية من افواه الناهبين والفاسدين، وعدم الانجرار خلف الدعوات المشبوهة التي تسعى لضياع حقوق الحواشب.
ونوه رئيس اللجنة الأهلية بأن مديرية المسيمير اليوم لن تكون ضحية للمخربين والعابثين واطفال الشوارع بل هي قادمة على مرحلة استحقاقات وتمكين أبناءها من حقوقهم المشروعة دون أي وصاية او إملاءات من احد.