وترى تلك الأصوات أن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية من شأنه أن يضع قيودا على التمويل والدعم الذي تتلقاه المليشيا من جهات داخلية أو خارجية في مقدمتها إيران.
ومما يؤكد رجاحة الرأي السابق هو أن القوانين والقرارات الدولية لا تستهدف الأعمال الإرهابية بل وتفرض عقوبات جسيمة على ممولي هذه الأعمال بينها عقوبات اقتصادية وهو ما لا يمكن أن تغامر به إيران في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
وتقول تلك الأصوات المنددة بالمواقف المهادنة للحوثيين، أن مطالب تصنيف الحوثي ليس موجها لأمريكا فحسب بل والمجتمع الدولي ككل بينها القارة الأوروبية.
ويسخر سياسيون جنوبيون وناشطون حقوقيون من الرأي القائل بأن تصنيف الحوثي سيدفعه إلى عرقلة العملية السياسية، ومع ما يثيره هذا الموقف من تخادم مع الحوثيين، يتساءل الناشطون عن مصير العمليات السياسية والمشاورات للسنوات السبع التي خلت.
ويحذر جنوبيون من الأصوات المطالبة بتصنيف الحوثي فيما تنسجم مواقفها الارهابية الداعمة للمليشيا مع مواقف بعض الدول الخارجية الداعمة للإرهاب، والتي تجد في الإرهاب الحوثي وكيل حصري لضرب الجنوب باعتباره عدو تاريخي للإرهاب وأحد ابرز الأنظمة العربية الداعي للسلام بمعايير سياسية وإنسانية مستدامة.
وتكشف تداولات إعلامية تناقلها جنوبيون عن وجود مؤامرة من عدم تصنيف الحوثي منظمة إرهابية تقف وراءها عدة دول بعد أن أظهرت المليشيا عن مواقفها الخدومة لمصالح أكثر من جهة تتلاقى أجندتها مع مخططات المحور الإيراني.
ودعت التظاهرات الإعلامية الأمم المتحدة والمبعوثيين الدوليين بالتعاطي مع الملف اليمني من وجهة نظر قانونية والعمل وفقا للقرارات والشرعات الدولية التي تتفق معاييرها في تعريف الإرهاب مع جرائم المليشيا.
#مهادنه_الحوثي_جريمه
#انا_اصنف_الحوثي_ارهابي
#Humanitarian
#لماذا_الحوثي_ارهابي