الأحد - 20 فبراير 2022 - الساعة 11:22 ص بتوقيت اليمن ،،،
تحديث نت/خاص:
اعتبر الباحث السياسي الجنوبي سعيد بكران التغير في لهجة الأميركيين والحوثيين إلى ما يقول إنها نتيجة وانعكاس طبيعي لما يبدو أنها تفاهمات أميركية – إيرانية حقيقية في فيينا، وقرب التوصل إلى اتفاق إن لم يكن أصلا قد حدث بالفعل ولم يبقى سوى اللمسات الأخيرة، مشيرا إلى أن “الورقة اليمنية في السياسة الخارجية الإيرانية هي بالأساس أداة ضغط أو وسيلة تحريك إيرانية للملفات العالقة”.وحول الارتدادات المتوقعة لهذا التحول، تابع بكران لـ”العرب” أن “الأنظار تتوجه إلى معسكر المملكة العربية السعودية والدول الحليفة لها وكيف يمكن أن تتعامل مع الموقف من إيران والحوثيين في اليمن، وما هي الأوراق المحلية التي يمكن أن يفعلها التحالف في وجه الانفتاح الأميركي على إيران والغزل المتبادل بين الطرفين؟”.