دشنت اليوم الهيئة العامة لحماية البيئة فعاليات اليوم الوطني لحماية البيئة، 20 فبراير 2022، وتكريم رواد العمل البيئي تحت شعار "معا للتخلص من التلوث البلاستيكي".
وفي بداية الحفل أكد وزير المياه والبيئة المهندس توفيق عبدالواحد الشرجبي على أهمية الحفاظ على البيئة ومحاربة الظواهر السلبية والمشاكل التي تؤثر على حياة السكان والموارد من خلال عدم استخدام المواد البلاستيكيه التي تسهم في إحداث أنواع التلوث البيئي.
مشيراً إلى أهمية العمل المشترك بين كافة الجهات ذات الاختصاص والمجتمع للحد من استخدام المواد البلاستيكية من أكياس وعلب وأدوات منزلية التي تساعد بشكل واسع في التأثير على حياة المواطن والغذاء والزراعة والمياه والتربة والأسماك، وأهمية الحد من استخدامها والتي تستخدم بأطنان كبيرة في المجتمع، بالإضافة إلى العمل المشترك بين السلطة المحلية والهيئة العامة للبيئة والمجتمع والإعلام لنشر الوعي المجتمعي لحماية البيئة والحد من استخدام البلاستيك، وإصدار قرار ورفع توصيات بعدم استيرادها للحد من مخاطرها على الموادر البحرية والزراعية.
منوه أن البناء العشوائي في السهول والجبال أدى إلى صعوبة توصيل الخدامات من المياه والكهرباء إلى المناطق والأضرار البيئية على تلك المناطق، داعيا إلى العمل الجاد للتخفيف من هذه المعاناة في المجتمع، ولما تتعرض له مدينة عدن التي تتمتع ببيئة حيوية، والحفاظ عليها من التلوت البيئي.
كما ألقيت في الحفل كلمتان من قبل وكيل أول محافظة عدن محمد نصر الشاذلي ومدير عام مكتب الهيئة العامة للبيئة فيصل الثعلبي أشادا فيهما بالحفل الذي هو تقليد سنوي يُحتفل به لأهمية حماية البيئة وتكريم عدد من القيادات المجتمعية وإعلاميين من رواد العمل البيئي والذين لهم بصمات في حماية البيئة..
وجاء هذا الحفل حسب قرار مجلس الوزراء رقم 150 لسنة 2022 والذي اعتبر تاريخ 20 فبراير من كل عام يوما وطنيا للبيئة لما تعانيه بلادنا من تلوث بلاستيكي من خلال استخدام المواد البلاستيكية وأهمية الحد من استخدامها والعمل على تحسين المستوى البيئى والمساهمة في نشر الوعي للحد من مخاطر التلوث البيئى من أجل مستقبل الأجيال القادمة، والحد من الظواهر السلبية التي يعاني منها مجتمعنا.
مشيرين إلى أن إيجاد معالجة القضايا التي تسهم في الحد من استخدام المواد البلاستيكية واستبدالها بأكياس ورقية، وتكاتف كل الجهود لجعل مدينة عدن خاليه من التلوث البيئي.