أخبار محلية

هل باتت الدفاعات العسكرية بلافائدة.. الإمارات تفاجئ العالم بطلبات غريبة لمواجهة هجمات الحوثيين!

هشتاق نيوز 21/02/2022 00:35 213 مشاهدة
هل باتت الدفاعات العسكرية بلافائدة.. الإمارات تفاجئ العالم بطلبات غريبة لمواجهة هجمات الحوثيين!
 دعت الإمارات، جيوش الدول الحليفة إلى العمل معا لبناء "درع" يحمي من خطر الطائرات المسيرة، بعد تعرض أبو ظبي ودبي لهجمات من قبل جماعة الحوثيين في اليمن بصواريخ وطائرات بدون طيار مفخخة.جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر متخصص بـ "الأنظمة غير المأهولة"، دعت له أبو ظبي، بحضور ممثلين عن جيوش دول عربية وغربية، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، لمناقشة تطور هذه الأنظمة وكيفية التصدي لأخطارها.وأمام قادة عسكريين وخبراء، قال وزير الدولة الإماراتي للذكاء الاصطناعي عمر سلطان "أن الحاجة اليوم باتت  أكثر من أي وقت مضى، للسيطرة على تسرب تكنولوجيا " الأنظمة غير المأهولة" مضيفاً أن "أهمية حماية أمتنا تتطلب ضمان أن هذه التقنيات هي أدوات يمكننا استخدامها، لكن لا يمكن أن تُستخدم ضدنا".وأضاف "أصبحت هذه الأنظمة أرخص بكثير ويمكن الوصول إليها أكثر من أي وقت مضى. وإمكانية الوصول هذه تسمح للأنظمة بالوقوع في أيدي الأشخاص الذين لا نريد أن تقع في أيديهم، وهم الجماعات الإرهابية".وتابع المسؤول "هذا التحدي يتطلب منا التكاتف والعمل معا لضمان أنه يمكننا بناء درع يحمي من خطر استخدام هذه الأنظمة". ويعتقد مراقبون، أن الطرح الإماراتي أمام المؤتمر، يبدو غير منطقياً، من منطلق أن انتقال العلم والتكنولوجيا لم يعد قابلاً للاحتكار في العالم الذي حولته التكنولوجيا إلى قرية صغيرة.بينما يرى البعض، أن الإمارات باتت على وعي تام أن الاستعانة بانظمة الدفاع الصاروخي، لصد أي هجمات، لا يمكن أن يحقق لها الأمن اللازم للحفاظ على بقاء الاستثمارات الدولية في دبي وأبو ظبي. مشيرين إلى أن لجوء الإمارات لفرض الحصار على تناقل التكنولوجيا، يعد ضرباً من المستحيل.بينما يشير البعض إلى ضرورة أن تقوم أبو ظبي بمراجعة سياساتها تجاه دول المنطقة، بدلاً من تقسيم العالم إلى اخيار يستحقون التكنولوجيا، وأشرار يجب حجبها عنهم. حيث لا يمكن أن تقتصر احتياجات الشعوب بناء على مخاوف الإمارات.خلال يناير الماضي تعرضت الإمارات لضربات جوية، باستخدام الصواريخ الباليستية من قبل جماعة الحوثيين، مما اثار حالة من الفزع لدى أبو ظبي من إمكانية أن تؤدي ضربات الحوثيين إلى فقدان المكانة الاقتصادية التي تحظى بها دبي وأبو ظبي نتيجة هجمات الحوثيين.وتعد الإمارات هي الشريك الثاني للسعودية في حرب اليمن، بينما يعتبر الحوثيون، أن الرياض وأبو ظبي مجرد أدوات تحركها الولايات المتحدة في حرب اليمن. في حين تتهم دول التحالف جماعة الحوثيين بأنهم ذراع لإيران في اليمن. المصدر : هشتاق نيوز