2022/02/22 الساعة 06:50 مساءً (خليجي نيوز / فضل عبدالله )
تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي في اليمن، خلال الساعات القليلة الماضية، صورا لشخصية سياسية يمنية كبيرة ومرموقة، وقالوا إنه الرئيس اليمني الجديد خلفاً لهادي.
وأكدوا إن تلك الشخصية تحظى بشعبية كبيرة على مستوى اليمن، وأنها تستحق منصب رئيس الجمهورية.
الأكثر قراءة:
جمالها يفوق الخيال .. هذه الطفلة الصغيرة تزوجها الرئيس السابق سرًا واخفاها عن الجميع
فنانة مشهورة تثير الجدل بحركات غريبة أمام الكعبة المشرفة - بالفيديو
إعتراف ناري.. جنات: أشتهيت كاظم السهر وعشنا قصة حب خيالية وحلمت بجورج وسوف - فيديو
نوال الزغبي تطل بروب الاستحمام والمتابعون يفقدون الصواب - بالصور
مي عمر تهز مؤخرتها بوصلة رقص ساخنة.. والجمهور ينادي زوجها - فيديو
نجمة مصر الأولى .. تزوجت 5 مرات ورفضت الإنجاب وكونت ثروة هائلة - وهذا أجرأ مشاهدها
دمر حياتها .. فنانة مشهورة تروي معاناتها من مشهد خلع ملابسها كاملة مع خالد يوسف - فيديو جريء
زوجة تامر حسني بمايوه شفاف وسط البحر في أجرأ إطلالة إغراء ... شاهد
ظهور ياسمين صبري تسبح بدون لباس داخلي.. وأبو هشيمة يفجر مفاجأة عن مهرها الخيالي - فيديو وصور
====================================
297جاء ذلك بعدما رشح الصحفي اليمني الشهير خالد سلمان، علي ناصر محمد، لمنصب رئيس الجمهورية اليمنية، خلفا للرئيس الحالي المتواجد في السعودية منذ عدة سنوات، عبد ربه منصور هادي.
وقال الصحفي اليمني الكبير، خالد سلمان، إن علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقا، هو من يستحق الترشيح رئيسا لليمن في ظل الحرب التي تشهدها البلاد منذ ثمان سنوات.
وأضاف خالد سلمان في تغريدة له على حسابه الرسمي بموقع التدوينات الأصغر "تويتر" : إن كان علي ناصر محمد يمتلك لياقة 13 يناير فأهلا به رئيسا خلفا لهادي".
وتابع الصحفي اليمني سلمان: "وان شاخ فلسنا بحاجة لرئيس كومبارس آخر". في إشارة واضحة منه إلى الرئيس اليمني الحالي عبد ربه منصور هادي الذي خذل اليمنيين بسلبه وسلب اليمن القرار السيادي.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي في اليمن، بشكل كبير مع تغريدة مواطنهم خالد سلمان، متمنين أن يكون علي ناصر محمد الخلف لعبدربه منصور هادي، في منصب رئيس الجمهورية، وتداولوا صوره على نطاق واسع.
يذكر أن الرئيس علي ناصر محمد، يحظى بشعبية كبيرة في عموم محافظات اليمن، خاصة وأن مواقفه من الحرب الدائرة في البلاد وغيرها من الحروب والخلافات السابقة، كانت تصب بإتجاه الحلول السلمية وبالتالي في صالح اليمن.
وبعد أحداث 2011 وعزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، تولى الرئيس عبدربه منصور هادي رئاسة اليمن كأول جنوبي يصل لرئاسة الدولة الموحدة.
وقال الرئيس علي ناصر محمد في مقابلة صحفية في ذلك الحين، إنه "ليس المهم من يحكم اليمن إذا كان من الشمال أو من الجنوب، هذه الصفة تنتفي عندما تكون هناك دولة مواطنة متساوية ودولة نظام وقانون ودستور، بقدر ما هو مهم أن يمتلك القائد مشروعاً وطنياً لحل مشكلات البلد وعلى رأسها القضية الجنوبية وقضية صعدة، التي أدى تجاهلهما إلى الحروب والصراعات، التي لا تزال مستمرة وآخرها حرب 2015، التي تدخل عامها السادس هذا الشهر التي لا يستفيد منها غير تجار الحروب ويدفع ثمنها الشعب اليمني شمالاً وجنوباً".
وعلي ناصر محمد الحسني من مواليد 31 ديسمبر عام 1939، وتولى رئاسة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لفترتين رئاسيتين، الأولى من 26 يونيو، 1978 حتى 27 ديسمبر، 1978، والثانية بعد استقالة الرئيس السابق عبد الفتاح إسماعيل وذهابه للمنفى في موسكو، في أبريل 1980 حتى 24 يناير، 1986. وخلفه في المنصب علي سالم البيض.
كما اختير علي ناصر محمد، أمينا عاما للحزب الاشتراكي وعمل كرئيس لمجلس رئاسة الوزراء.
واتخذ الرئيس علي ناصر محمد موقفًا أقل تدخلا في شؤون الشطر الشمالي من اليمن وسلطنة عمان فترة حكمه.
وفي 13 يناير، 1986، أدت أعمال عنف مسلحة في عدن بين مؤيدي علي ناصر ومؤيدي عبدالفتاح إسماعيل، إلى اندلاع حرب أهلية استمرت لمدة شهر أدت بدورها إلى مقتل واصابة الآلاف وإبعاد علي ناصر من السلطة ومقتل إسماعيل.
واحتضن الشطر الشمالي من اليمن حينها، الرئيس علي ناصر محمد مع اكثر من 6000 شخصا من أقاربه وقيادات الدولة والحزب الاشتراكي في الشطر الجنوبي من البلاد.



