أخبار محلية

أبشع جريمة شهدها التاريخ الإنساني حصلت في اليمن..تعرف عليها

صحيفة المرصد- اخبار 24/02/2022 02:18 539 مشاهدة
أبشع جريمة شهدها التاريخ الإنساني حصلت في اليمن..تعرف عليها

الخميس - 24 فبراير 2022 - الساعة 02:10 ص بتوقيت اليمن ،،،

(المرصد)متابعات

فيما كانت أنظار العالم تتجه الى محاولة إنقاذ الطفل المغربي ريان، شهد اليمن أبشع جريمة قتل بحق الطفولة، إذ أقدم والد الطفل عثمان حاشد مثنى على ذبحه، في جريمة أعادت الى الواجهة معاناة أطفال اليمن من العنف والفقر والحرب.

 

"طريقة قتل الطفل عثمان أبشع جريمة شهدتها ويشهدها التاريخ الإنساني كما أعتقد"، قال أبو محمد الذي يسكن الحي نفسه الذي يقطنه حاشد مرتكب الجريمة.

 

وأضاف: "حاشد مثنى ذبح ابنه ذا الثلاثة أعوام بمنشار خشبي - يسمى مصرب - لا يذبح غالباً، ونحن لا نستخدمه في ذبح حتى الحيوانات، فما بالكم بأب يذبح به ابنه".

 

وتابع: "خبر ذبح الطفل عثمان بهذه الطريقة أيقظ مواجع الكل في حيّنا، بل صُدم العديد من المواطنين ولم يصدقوا إلا بعدما شاهدوا آثار الذبح ورأس الطفل مفصولاً عن جسده تماماً".

 

وزاد: "طفل بريء ذنبه الوحيد أن أباه وأمه ازدادت مشكلاتهما الأسرية، فيا لها من صدمة ويا له من قلب قاس لدى هذا الأب".

 

وجريمة قتل الطفل عثمان هي الثانية في الحي نفسه بعد ثلاثة أشهر من جريمة أخرى، ألقى خلالها أب ابنه في قعر بئر مهجورة فمات على الفور.

 

التحليل النفسي

وقالت مدربة الدعم النفسي ليلى خليل إن انتشار المخدرات داخل المجتمع اليمني أدى الى انتشار الجريمة. وأوضحت أن "حوادث قتل الأبناء لم تكن معروفة في المجتمع اليمني إلا في قضايا الشرف فقط، لكنها باتت اليوم مسلطة على الأبناء الذين لم يبلغوا الحلم، بل لم تتجاوز أعمارهم سن السابعة".

 

ورأت أن هذه الحوادث ظهرت بسبب الحرب واختلاف ظروف الحياة لدى الآباء والأمهات، لكنها لا تبرر قتل الأبناء على الإطلاق مهما كان ثقلها.

واعتبرت أن عدم التأهيل النفسي للمقاتلين الذين بات القتل بالنسبة اليهم عملاً عادياً جداً، كونهم قضوا سنوات من أعمارهم متنقلين بين جبهات القتال مع قلة الوازع الديني لدى بعضهم، وانتشار المخدرات جعلا بعضهم يستهين بالقتل من دون شعور.