
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشينكوف: “بعد ضربات القوات المسلحة الروسية، أصبحت 74 منشأة عسكرية برية تابعة للبنى التحتية العسكرية الأوكرانية خارج الخدمة”.
وأضاف: “يشمل ذلك 11 مهبط طائرات لسلاح الجو الأوكراني”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
من جانبه، ندد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو“، ينس ستولتنبرغ، بـ”الهجوم الروسي الطائش وغير المبرر” على أوكرانيا، داعيا إياها إلى “الانسحاب فورا” من أوكرانيا، موضحا أن هناك تحركات عسكرية يقوم بها الحلف “للدفاع عن حلفائه”.
وقال ينس ستولتنبرغ: “مهمة الناتو هي حماية والدفاع عن كل الحلفاء.. إذا كان هناك هجوم ضد واحد فسيعتبر هجوما ضد الجميع”.
وتابع: “مجلس الناتو قرر أن يفعل خططنا الدفاعية للدفاع عن الحلفاء، وسيسمح لنا هذا بنشر قدرات وقوات، من بينها قوة استجابة الناتو، حيث يلزم”.
واستطرد الأمين العام للناتو، الخطط العسكرية التي تم تطبيقها حتى الآن: “في الرد على الحشد العسكري (الروسي) الكبير، فإننا نقوي دفاعنا الجماعي في البحر والجو وعلى الأرض. في الأسابيع الماضية الحلفاء من أميركا الشمالية وأوروبا نشروا آلافا إضافية من القوات في الجانب الشرقي، ولدينا الكثيرون في قوات الاحتياط”.
وأضاف: “لدينا أكثر من 100 طائرة في حالة تأهب، وأكثر من 120 سفينة في البحر، من الشمال إلى المتوسط، مما يظهر أن التزامنا الدفاعي صارم.. ونستمر في فعل كل ما هو ضروري لحماية الحلف من أي عدوان”.