دعت 5 دول غربية الأطراف في ليبيا إلى الحفاظ على "الطبيعة غير السياسية" للمؤسسة الوطنية للنفط في ظل التوتر بين الرئيس ووزير النفط الذي وصفت وزارته الدعوة بأنها تدخل في شؤون ليبيا.
وفي بيان مشترك، حضت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، على احترام "الوحدة والنزاهة والاستقلال والحفاظ على الطبيعة غير السياسية والتقنية للمؤسسة الوطنية للنفط".
ورحبت سفارات تلك الدول بـ "التزام المؤسسة الوطنية للنفط بتحسين الشفافية المالية"، وحذرت "من الأعمال التي تقوضها" وشددت على "ضرورة تجنب مثل هذه الأعمال التي قد تشكل تهديدا لسلام ليبيا وأمنها واستقرارها"، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي.
وأعربت وزارة النفط الليبية عن "شديد استنكارها" لبيان الدول الخمس، ووصفته بأنه "تدخل سافر في الشؤون الداخلية للدولة الليبية".
وأضافت الوزارة في بيان أن "التهديد الحقيقي على أمن وسلامة ليبيا هو التدخل المستمر في شؤونها من قبل أطراف تحاول أن تملي إرادتها على الإرادة الوطنية".
وجاءت الدعوة الغربية على خلفية توتر شديد بين رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله ووزير النفط محمد عون الذي حاول مرارا في الأشهر الأخيرة توقيف صنع الله عن العمل واتهمه مؤخرا، وفق الصحافة المحلية، "بالتجسس على مكتبه" والتعامل مع أموال النفط "كما لو كانت أمواله الخاصة".
المصدر: "أ ف ب"